
لم يكن انتخاب وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيدة صفية انتهاه، عضوًا في اللجنة الدائمة لحزب الإنصاف إجراءً تنظيميًا عادياً، بل جاء تتويجًا لمسارٍ سياسي خضع لاختبارات ميدانية دقيقة، خرجت منها الوزيرة وقد كسبت رهان الحزب، ورسّخت قناعة راسخة بقدرتها على تحمّل المسؤوليات التنظيمية الثقيلة في اللحظات الفارقة.















