
تعيش موريتانيا اليوم لحظة وطنية تستحق أن تُقرأ بمسؤولية وتأمل وأن تُعتبر فرصة لإعادة التفكير في طبيعة نظامها السياسي والمؤسسي والأسس التي ينبغي أن تقوم عليها تجربتها الديمقراطية في المستقبل، بما يضمن للشعب الموريتاني نظاما أكثر تعبيرا عن إرادته وأقدر على تحقيق تطلعاته وصون مصالحه وترسيخ مشاركته الفعلية في إدارة شؤونه وتحديد مستق















