
تثير التصريحات المتكررة للرئيس الأسبق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور أحمد الريسوني، بشأن السيادة الموريتانية وإصراره على وصفه بالصنيعة الاستعمارية أو التشكيك في وجودها التاريخي، الكثير من التساؤلات حول الخلفيات والدوافع الفكرية التي تقف وراء هذا النوع من الخطاب المأزوم،















