
يشهد حزب الإنصاف خلال المرحلة الأخيرة حركية تنظيمية وسياسية لافتة أعادت الحيوية إلى العمل الحزبي ورسخت حضوره في المشهد الوطني. ولم تقتصر آثار هذه الحركية على هيئات الحزب ومنتسبيه فحسب، بل امتدت إلى الساحة السياسية بشكل عام، من خلال تنشيط العمل الميداني وتعزيز التفاعل بين مختلف الفاعلين السياسيين.















