
شهدت الدبلوماسية الموريتانية خلال الفترة من 2019 إلى 2026 تحولاً نوعياً باهراً، جعل منها فاعلاً مؤثراً في المحافل الإقليمية والدولية. وقد تجسّد ذلك بجلاء في توسع التمثيل المشرف لأبناء موريتانيا في الهيئات الدولية، وكان آخره انتخاب الدبلوماسي البارز إسماعيل ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي.














