
إننا ونحن نحتفى بذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة، نحتاج في هذه اللحظة الفارقة من تاريخنا المعاصر إلى التأسيس لخطاب إعلامي جامع، قادر على التعبير عن نبض المجتمع، مساهم في صناعة وتشكيل الوعي، منسجم مع أهداف التنمية، مستجيب للرهانات المهنية والمؤسسية، ويستدعى ذلك من الباحثين والأكاديميين وخبراء الاتصال، أن يساهموا إلى جانب الحكوما















