
تابعتُ باهتمام كبير ما ينشره الشباب، كما اطلعتُ على التقييم الذي قامت به إحدى الصفحات، ويسعدني بهذه المناسبة أن أحيّي كل الطاقات الشبابية، وأثمّن حيويتها وحرصها الصادق على الشأن العام. فهذا التفاعل، في جوهره، دليل وعي ومسؤولية، وهو مكسب ينبغي تعزيزه لا توتيره.















