
ليست كل الشهادات تُكتب بدافع المجاملة، فبعضها تفرضه المعرفة الطويلة، والتجربة المباشرة، والاحتكاك اليومي.
ومن هذا المنطلق، أجدني أكتب هذه الكلمات في حق الأخ محمد ولد بلال مسعود، بعد أكثر من ستة عشر عامًا من المعرفة والتعامل، رأيت خلالها الرجل في مختلف الظروف والمواقع.














