في مسيرة الأمم، تظل اللحظات التي يتوجه فيها رئيس الدولة إلى مواطنيه محطات وطنية وسياسية فارقة، لأنها لا تقتصر على عرض حصيلة العمل، بل تؤسس لحوار مباشر يعزز الثقة، ويكرس قيم الشفافية والمصارحة والمسؤولية.
شكل المؤتمر الصحفي الأخير لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، منعطفاً تاريخياً غير مسبوق في تعاطي مؤسسة الرئاسة مع الإعلام والشعب. فقد تميز اللقاء بتنظيم محكم وانفتاح تام؛ حيث بعث الرئيس من خلاله رسائل طمأنة قوية للداخل والخارج تؤكد كفالة الحريات وغياب أي تضييق على العمل الصحفي.
شكّل المؤتمر الصحفي الذي عقده فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، محطةً سياسية وإعلامية بارزة، عكست نهجًا يقوم على الشفافية، والانفتاح، واحترام الرأي العام.
كان لقاء فخامة رئيس الجمهورية مع الصحافة الليلة موفقا و ناجحا بكل المعايير. أسئلة حرة بل جريئة غطت جل القضايا الوطنية الكبري و غالبية اهتمامات الرأي العام الوطني. و كانت الأجوبة حكيمة، سلسلة، مؤصلة، دقيقة، صادقة، أريحية و هادئة.
أجرى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مؤتمرا صحفيا حضره جمع من الصحافة حيث أجاب عن أسئلتهم.
وقال رئيس الجمهورية إن موريتانيا بلد آمن ومستقر، يواصل تنفيذ مشروعه المجتمعي (محوره الإنسان) رغم تداعيات الأزمات الدولية (كوفيد، حرب أوكرانيا، الشرق الأوسط) التي أثرت على سلاسل الإمداد والتمويل.