
منذ قدومه إلى جزر الكناري قنصلاً عاماً، استبشرت به الجالية الموريتانية المقيمة في الجزر، ولا سيما في العاصمة لاس بالماس. فقد جعل من القنصلية العامة فضاءً دبلوماسياً حقيقياً في خدمة المواطنين، يعمل على مساعدتهم ومواكبة قضاياهم، ويحرص على تقاسم همومهم والبحث عن الحلول المناسبة لمشاكلهم.














