
لا يمكن لمن يتنفس حب هذا الوطن الغالي ويتدبر في تاريخه التليد أن يقبل بإنصاف الحلول أو بدبلوماسية التبرير حين يتعلق الأمر بكيان موريتانيا و وجودها .
كيف يُطلب منا الرد بلباقة وأدب اصطناعي على من أنكر علناً وجودنا، وتنكر لأبسط قواعد حسن الجوار و روابط الأخوة التي تجمع الشعبين تأريخيا ؟















