
كابنٍ عاد من آفاقٍ بعيدة، متوَّجًا بشرف أداء الواجب، وطئت قدما عمدة بابابي أرض نواكشوط وسط هتافات أهله ومحبيه. في المطار، اصطفّ الأهل والأصدقاء والمقرّبون في مشهدٍ مفعمٍ بالمودّة والفخر لاستقبال العائد من أبوجا، حيث مثّل الجمهورية الإسلامية الموريتانية خير تمثيل سفيرًا لها.














