
إن مساهمة أغلب الناشطين في مجال التواصل الاجتماعي وكذلك أغلبية الأحزاب السياسية الموريتانية بعيدون من تطلعات الشعب واهتماماته ، ناهيك عن دورهم المتمثل في تقديم أفكار أو مساهمات سياسية أو مقاربات اقتصادية أو ثقافية أو اجتماعية من أجل رفع مستوى ومساعدة الشعب على الاندماج في الحياة السياسية من منظوره الصحيح ، حيث اقتصر دورهم في