أثار انتخاب رجل الأعمال دونالد ترامب رئيسا لأمريكا الكثير من الدهشة وبعض القلق، وشيئا من الخوف في العديد من أوساط النخبة السياسية والإعلامية في العالم، التي سخرت بالرجل عند إعلانه الترشح، ثم ناصبته العداء أثناء حملته الانتخابية.
.. وتواصل موريتانيا العظيمة سيرها إلى الغد.. إلى المستقبل الأبلج الوضاء.. لقد عاهدت الله أن لا تريم عن الطريق السوي الذي اختطه بانيها في صيغتها الحديثة؛ ومهندس تقدمها وازدهارها.. فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
عاد السباق والصراع بين الديمقراطية و الأمن علي كسب مركز الأولوية و مكانة قَصَبِ السًبْقِ إلي المشهد السياسي و الإعلامي و القانوني بقوة بعد أحداث نوفمبر 2015 بباريس فانقسم المهتمون طرائق قِدَدًا منهم المطالبون باتخاذ مجمل التدابير و الاحتياطات من أجل ضمان الأمن و لو علي حساب الديمقراطية.
إن مأساة بعضنا تكمن في إنكاره للحقائق ومحاولته الدائمة والدؤوبة لطمسها بأي مبرر مهما كان واهيا وضعيفا .. إنهم بصراحة عاشقون متصوفون للنصف الفارغ من الكأس ويسعون بكل مثابرة لإشباع ذلك الفراغ عن طريق جَلْدِ الوطن وتشويه صورته حتى أصبحنا محطة للسخرية والتندر..!
أخيرا - وكما كان يتوقعه أي عاقل - رفعت العقوبات عن إيران وفتحت أمامها كل الأبواب لتمارس ألاعيبها في المنطقة .
إيران لا تخفي نياتها مطلقا، بل تتبجح بها أمام الجميع ودون رتوش .. فهذا علي أكبر ولايتي مستشار خامنئي يقول بالحرف : "إن تدخلنا في الدول العربية هو من أجل حماية عرقنا
كان لي موعد يوم أمس مع أحد مديري القنوات التلفزيونية الخاصة فلما دخلت عليه مكتبه استقبلني بوجهه البشوش وطلب مني الانتظار قليلا علي مقاعد مكتبه فقد انتبذ منه ركنا قصيا غارقا في كتابة وتصحيح بعض التقارير مناديا عَلَيً كل بضعَ دقائق بالصبر والمعذرة شارحا بأنه يضع اللمسات الأخيرة علي تحرير نصوص إعلامية عاجلة وتصحيح وتنقيح أخري.