يُعدّ الدكتور سيد أحمد ولد محمد، رئيس حزب الإنصاف، من بين الأطر الأكثر وفاءً لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ومن أشدهم إخلاصًا لمشروعه السياسي.
منذ تأسيس الدولة الموريتانية، ظل التوزيع الجغرافي لمصالحها الإدارية والاقتصادية والتعليمية حبيس مركزية مفرطة تركزت في العاصمة نواكشوط، تاركة بقية المناطق في وضعية انتظار مزمنة لمشاريع لا تأتي، أو إن أتت، لا تنبع من خصوصيات تلك المناطق ولا من مواردها الكامنة.
شكّل مقدم الرئيس غزواني، منعطفا في تاريخ البلد، فقد وفّر الأمكانيات رغم صعوبة الظرفية و منح الصلاحيات للجهاز التنفيذي، و عزز الديمقراطية بفصل السلطات، وخلق جوا من التهدئة السياسية بعد سنوات من التأزيم؛
لا شك أن أكبر عوائق الإصلاح هو الفساد في كل تجلياته و السياسات الخاطئة للحكومات.
حيث ان الإصلاح نقيض الفساد بل هو العلاج الأنجع في حالة استشراء الفساد والسبيل الأمثل للقضاء عليه .
والإصلاح مفهوم واسع يشمل جميع جوانب الحياة التي يمسها الفساد فهناك الفساد السياسي و القانوني و الإقتصادي و الإجتماعي و الإداري .
يأتي اختيار الدكتور سيدي ولد التاه على رأس البنك الأفريقي للتنمية تتويجًا للعلاقات المتميزة التي نسجها فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وتعبيرًا صريحًا عن حكمته السياسية وبراعته الدبلوماسية التي أضحت محل إشادة وتقدير في المحافل الدولية.
في دهاليز السياسة كثيرًا ما تُظلم الكفاءات، وتُغيب القامات، ويعلو ضجيج الحسابات الضيقة فوق صوت المصلحة الوطنية، لكن الحق لا يموت، والرجال الحقيقيون لا تغيب شموسهم، بل يتوارون مؤقتًا في سماء الإنصاف حتى تحين لحظة التقدير المستحق.
القطاع الخاص في موريتانيا: رافعة مؤجلة للنمو الاقتصادي
قراءة في ضوء تقرير المرصد الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أبريل 2025
بقلم: الدكتور ختار ولد الشيباني – أستاذ الاقتصاد بجامعة نواكشوط
أستوقفني برنامج المنصة لإذاعة موريتانيا الذي تم عرضه عبر قناة الموريتانية و تناول موضوع فوضي التهريب و التحديات الأمنية ،
و قد ضم اللقاء إضافة لمقدم البرنامج مسؤولين أمنيين كبار من قطاع الدرك و الشرطة و مدير مكتب الجمارك بميناء انواكشوط المستقل و مستشارين من قطاعات وزارية .