تعرف السياسة أصلا بأنها " المهنة النبيلة" التي لا يمارسها و يوفق فيها إلا من يمتلك مؤهلات "وهبية" من القيادة و الكارزمية و الجاذبية و الخطابة و الإيثار و الإقدام و التضحية و "شيئ من التقاليد التراكمية،"...
منذ التعديل الوزاري الجزئي الأخير الذي جاء دون توقعات وتطلعات المتطفلين على مائدة النفود والمال، طفقت بعض الأقلام تبشر بتعديل وزاري واسع وشيك تحدد مواعيد وقوعه كل بداية ونهاية أسبوع، وتذهب إلى حد التكهن حسب هواها بأسماء الوزراء المغادرين وأولئك الذين سيخلفونهم
هكذا ببساطة وبطيبة طالب النائب محمد غلام ولد الحاج الشيخ من رئيس الجمهوية أن يقدم استقالاته ، إحتحاجا على سلوك أحد الموظفين التزلفي .
إنها خطوة مهمة وكبيرة ومتقدمة في الممارسة الديمقراطية ، لكن في نفس الوقت تتطلب قراءة أخرى بعيدا عن المانشيت الديمقراطي والتهويل الشعاراتي الذي صاحب هذه الدعوة ..
التأم يوم أمس بنواكشوط مؤتمر للعمد الموريتانيين وسط حضور رسمي و "مدني"ضم مناضلين و مناصرين و أصدقاء و شركاء للامركزية المنكب بالمنكب مع بعض الغرماء و "غلاة المركزية" و "صقور مناهضة اللامركزية" من خريجي المدارس و التجارب الإدارية الكلاسيكية الذين لا يفهمون أن اللامركزية إصلاح إداري يتكئ علي الأقربية و المشروعية بل يعتبرونها خصما
إن الطريق إلي استكناه العلاقات المعقدة بين العرب و إيران طويل و شاق و يتطلب "زادا ثقيلا" من التمكن من خفايا التاريخ و فهم خبايا الحاضر و استشراف زوايا المستقبل مما يضيق به الحيز المتوسط لهذا النوع من المعالجات السريعة، لذلك سأكتفي بوضع "إشارات مرور" panneaux de) route ;roadsigns_" علي طريق تأسيس نموذج سياسي ملائم لفهم و ضبط ال
إذا حَلَّ في مكان، وأَلقَى عصا جولات الإطلاع و التفقد في ولاية وضع قلوبنا فيها، وجعل تلك الولاية تنبضُ بالحياة والخضرة و الأنهار، والمحبة والإصلاح... إنَّ سجيةً فيه أنْ يُحِب وأَنْ يُحَب من دون سعي ولا تصَنُّع...
حدثني أحد الحذاق أنه كلما سأله " الدرك المنزلي" السؤال اليومي "لمفروض كسؤال الملكين" أين كان؟ و إلي أين يذهب؟ أجابه بأن الأوقات المخصصة لزيارات الرحم في هذا الزمان أضحت مضروبة في ثلاثة.