
لن يدفعنا أحد مهما كان، ولاقوة مهما كانت، إلى التعاطي والتخاطب بمنطق شرائحي أوعرقي عنصري.
هذا البلد يَسع كُل أبنائه، وهو لِكل أبنائه، والجانِحون الذين لا خلاقَ لهم، والعنصريون وقوى الانعزال والتقسيم، هؤلاء لا يَبنون بلدا بل يبيعونه ولأي كان وبأي ثمن.















