
طالعت فى نهاية الأسبوع المنصرم بيانات واعلانات متعددة في المواقع الإعلامية وردت من بعض الفاعلين السياسيين الوطنيين ومن ناشطين حقوقيين وغيرهم في شبكات التواصل الاجتماعي وكلها تندد وتشجب وتطالب بالتحقيق فى مقتل مواطن على يد عنصر من إحدى وحدات الجيش المرابطة على ضفة النهر فى الحدود مع السينغال بولاية لبراكنة.















