أنقذت مجموعة من الشباب العائدين في وقت متأخر من الليلة البارحة من إحدى صالات كرة القدم فنانة موريتانية شابة مشهورة في منتصف عقدها الثاني بعد أن وجدوها جاثمة على مقود سيارتها لا تكاد تستطيع رفع رأسها بسبب تأثير الخمر الذي تفوح رائحته الكريهة منها .
عرضت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية قصة مؤثرة لعروس ماتت قبل زفافها بأسبوعين، حيث كانت في صراع مع مرض السرطان، وعلى الرغم من أنها كانت تسابق الزمن لإدراك حلم عمرها، إلا أن المرض كان أسرع في القضاء على حلمها.
قالت مصادر اعلامية مطلعة ان عصابة لصوص تتكون من ثلاثة افراد تمكنت من اقتحام حمام في تفرغ زينة واغتصبت مسيرته رفقة سيدتين كانتا متواجدتين بداخله وحسب المصادر فإن المجموعة الاجرامية كانت تراقب الحمام,
صاحبة القصة فتاة لم تبلغ العشرين من العمر , تنحدر من أسرة مشهورة محافظة , عرفت بالفضل والاستقامة , ترعرعت في جو هذه التقاليد والاعراف التي اعتبرها مقيدة لحريتها , لذلك كانت تشعر بضيق شديد , بل وتعتبر نفسها تعيش في زنزانة كبرى.
عاشت هذه الفتاة الحالمة بين أهلها كفراشة صغيرة حالمة
,تنقلُ أينما ذهبت عبير الأزهار معها...والضحكة لا تغادر مبسمها
خفيفة بظلها....ثقيلة بحضورها
لكن ....أين أصبحت تلك الفتاة اليوم؟؟؟
أصبحت للأسف صديقة الكرسي المتحرك!!!!!
نعم , كرسي متحرك من دون أن تقوى على فعل شيء مطلقا..