استوقفني رد وزير المالية على ما يبدو أنه سؤال بخصوص بيع منزل السفير الموريتاني في واشنطن. و الحقيقة أن رد الوزير عكس جهله، أو جهل البعثة التي استند على تقريرها، بواقع سوق العقارات في الولايات المتحدة.
طالب آلاف الموريتانيين في مظاهرة حاشدة مساء اليوم الجمعة في نواكشوط، بإصدار حكم الإعدام في حق كاتب اتهم بالإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم في مقال نشره قبل ثلاث سنوات.
نقلت مصادر خاصة لـ"السفير"، أن قادة المؤسسة العسكرية، ابلغوا رئيس الجمهورية شخصياً بأن هنالك أعضاء في الحكومة وشخصيات أخرى "غير مرغوب" فيهم البتة وعليه إبعادهم في أقرب فرصة..
وأوضحت المصادر التي أكدت أن الرئيس وبعد عودته من إجازته السنوية سيجري تعديلاً وزاريا إن لم يقمْ بإقالة الحكومة الحالية وتسمية وزير أول جديد.
كشف مصدر مطلعة نقلا عن مصادر في مقر احدى الوزارات الموريتانية عن قيام احد الوزراء باستدعاء احدى كاتباته وتقديم لها نصيحة غريبة قد لا تكون بالضرورة لها علاقة بالعمل. واضاف المصدر ان معاليه ابدى انزعاجه للكاتبة من المستحضرات التجميلية مبينا خطورتها في المدى البعيد على البشرة ورونقها ويفقدها رائحة الانوثة حسب تعبيره .
نتائج جيدة وخطيرة كشفت عنها دراسة علمية حديثة، حيث أفادت أن النساء اللاتى يتناولن عقار الباراسيتامول أو الإيبوبروفين مرتين فى الأسبوع فقط يمكن أن ينخفض لديهن السمع بشكل دائم.
ربما تكون موريتانيا أكثر الدول العربية محافظة على الطابع العربي الأصيل في حياة الناس، وفي بقاء جزء كبير من التراث العربي المتمثل بالتعليم التقليدي والمخطوطات والشعر الغزير والغناء، حيا وفاعلا حتى اليوم، حتى يكاد يكون في كل بيت شاعر ومكتبة تراثية غنية مليئة بالمخطوطات العربية القديمة.