حكى كل صحفي اسمه ، وهذا المساء قدم الرئيس لمحاوريه درسا في تصريف الأفعال، ورسائل سياسية غير مشفرة ، أولها أن جيش قريش أدري بشعاب مكة، قائلا لكل أبناء البلد:
من لم تكنْ أوطانهُ مفخرا لهُ . . . . فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ
ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها . . . . فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ
كان رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز الليلة هادئا.. واثقا من نفسه ومن شعبه ومن خياراته. انطلق من كون الشعب هو مصدر الشرعية وهو الضامن لخيارات الجمهورية، وأعطى القوس باريها. تكهن المتكهنون، ورجم آخرون بالغيب.. لكن الرئيس كان نفس الرجل الذي يعرفه الموريتانيون.. الرجل الذي يؤمن بموريتانيا، موريتانيا قوية..
كشف تقرير جديد أن نسبة عدد الحوامل من المراهقات انخفض بشكل ملحوظ في إنجلترا ويلز في الآونة الآخيرة.
وجاء في بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية أن “عدد الحوامل من المراهقات ما دون سن 18 تدني لمعدل النصف في السنوات الثماني الماضية، أي كان هناك 21 حالة حمل من بين ألف امرأة في عام 2015 في هذه الفئة العمرية”.
قال الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز إن مايجب أن يدركه الجميع، هو أن موريتانيا دولة ديمقراطية مستقلة وحرة ، والرئيس الذى يتولى تسييرها مقتنع باستقلالية قراره وحرية اختياره، ولايمكن أن تملى عليه الشروط أو يتم الحديث معه بهذا الشكل المتداول.