
بين الفينة والأخرى يتحدث رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الألكترونية ، ومثقفين وسياسيين كثر عن ضرورة إعطاء القوس باريها ، وإعادة الاعتبار للسياسي المحنك ذو الأخلاق الرفيعة والتجربة الإدارية الفذة ، صاحب الإنجازات الملموسة بلا من ولا أذى ، ذو المصداقية الكبيرة لدى الرأي العام الوطني والشركاء من الغرب والشرق على حد السواء .<















