تواصل موريتانيا الاحتفاظ بصدارة سلّم حرية الإعلام على المنطقة العربية بأسرها. إذ تحتل هذه الدولة العربية الإفريقية المركز 55 ضمن تصنيف (منظمة مراسلون بلا حدود) للعام 2016، رغم تراجعها سبع درجات عن العام السابق.
فالعطاء من القلب فيه لَذّة وله نكهة خاص....!! فجميل أن نُعطيَ ونقرضَ ونتحنّن فبمثل هذا العطاء مهما كان صغيرًا نجبر القلوب الكسيرة والخواطر الحزينة ونسدّ الرّمق ونكسو يتيمًا ونُطعم جائعًا كِسرة خبز ونلوّن حياة المساكين بلون قوس قزح ولو لفترةٍ ما....!! على أنّ العطاء شيء والتسوّل الملحاح المدروس والمبرمج شيء آخَر..!!!
هناك محطات ومواقف ومحن من الصعب أن تمر بأي إنسان دون أن تترك أثرا، إيجابيا كان أو سلبيا، هذه المحطات والمواقف والمحن قد تجعل الإنسان يعيد النظر في مسار حياته ـ كل مسار حياته ـ فيحاسب النفس، ويُقوم المسار، ويصحح الأخطاء، ويكون بذلك قد استفاد بشكل إيجابي من المصائب والمحن، ولكن هناك طائفة أخرى من الناس، وهي تمثل الأغلبية للأسف، ت
سيختلف الكثيرون حول شخصية الرئيس الراحل اعلي ولد محمدفال،لكن لا أحد ينكر استبساله كقائد ميداني في حرب الصحراء،ثم لا أحد يمكنه انكار تنحيه عن السلطة للمدنيين لا أحد سيتنكر لإصلاحاته خلال سنتي حكمه الحساسة والدقيقة،ولا احد ينكر ان الرجل الذي يحمل كل اسرار حكم ولد الطايع لم يبح بأي سر الى ان رحل رغم ان بعض مناوئيه كانوا يوما من الأ
منذ قرابة السنتين امسيت متابعا للفيسبوك ومن خلاله صرت متابعا ليوميات موريتانيا وقد لاحظت خلال ثلاثة وعشرين شهرا الماضية وهي الفترة التي تابعت فيها يوميات ما يحصل في موريتانيا وخلاصة مالاحظته في هذه الفترة : أنه كان هناك احداث لامبرر لها البتة ( كالحرائق في فديرك والزويرات ) واحداث غيرها استند الناس الى امور فعلها اشخاص من خارج ا
السيد الرئيس عليك أن تتدارك الموقف بسرعة فبعد اسابيع أو أيام أو حتي ساعات قد يخرج الوضع عن السيطرة و تجدك خارج اللعبة تماما بسبب تذمر الناس و هو تذمر تستوي فيه الاغلبية و المعارضة و الموظف السامي و المتوسط و العادي و رجل الاعمال و التاجر و رجال المهن الحرة حتي المواطن البسيط .
ذهبت إلى المقهى رفقة صديق يحب الفلاسفة ويعشق الباحثين, صديقي متأثر جدا بواقع الأمة يعتبر أننا نعيش في زمن النذالة وأن بعض حكامنا ينتمون إلى فصيلة أخرى غير فصيلة البشر، إنهم مستبدون جشعون لا يراعون فينا إلا ولا ذمة ولا عهدا ولاميثاقا .