
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه. 28/10/2026
أعتقد أن عدم رد الشيخ العلامة : محمد الحسن بن الددو - حفظه الله - على الدكتور الريسوني فيما صدر منه تجاه بلادنا أمر مستغرب وغير مقنع، وذلك -وباختصار شديد - لسببين
أولا : كونهما معا من قيادات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وبينهما من العلاقات العلمية والعمليَّة وغير ذلك ما يجعل لرد الشيخ الددو على زميله معنى خاصا، فالولاء للوطن - والشيخ أدرى بذلك - ولا يُنوَّ فيه - فوق كل اعتبار!
لا سيما أن الشيخ -حفظه الله- معروف بإبداء رأيه واهتمامه الكبير بالقضايا الكبرى سواء كانت وطنية أو إقليمية أو دولية
صحيح أن موريتانيا قمة وقاعدة ممثَّلة في سلطاتها العليا وهيئة علمائها ردَّت بما يكفي، لكن ذلك لا يسقط عن الشيخ واجبه الشرعيَّ أو الوطنيَّ على الأقل تجاه ما صدر من زميله من الإساءة المستفزة لبلاده
ثانياً:سبق للشيخ الددو أن ردَّ ردّاً علميا مفحما على الريسوني فيما بات يعرف ب(صفقة القرن) حسب ما هو متداول ، فكيف يسكت عنه في الإساءة المتكررة المتعمدة لسيادة وكرامة وطنه الذي ترعرع في ربوعه الطاهرة ونهل من مَعين علمائه المتبحرين ؟
حاولت الاتصال بالشيخ عدة مرات لأستبين موقفه أو أنبهه - نظرا لما بيننا من علاقات ودِّية واحترام متبادل - ولم أجد هاتفه ولعله تغير أو حصل له مانع ، ولذلك اضطررت إلى إبداء رأيي الشخصي المتواضع إذ ليس من طبيعتي السكوت في غير محله أو الإضمار في مقام الإظهار !!
فالحق أحق أن يتبع وموريتانيا أكبر منا جميعا.
الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب
الوزير الأسبق للشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي








