
إن العالم اليوم يتجه نحو منطق إعادة الثقة في رجال الدولة الحكماء والثقات، القادرين على قيادة سفن أوطانهم في خضم التحولات المتسارعة.
فها هو شعب البرازيل العظيم يجدد ثقته في حكيم أمريكا الجنوبية الرئيس لولا دا سيلفا، ليمنحه مأمورية جديدة رابعة لمواصلة نهجه الإصلاحي. وفي الولايات المتحدة، تتعالى الأصوات لإعادة الحكيم باراك أوباما إلى الواجهة للمساعدة في إنقاذ الديمقراطية من كابوس الشعبوية اترمبيه، وفي فرنسا يدفع بسم الديكولي الأصيل دومينيك دو فيلبان كصوت حكمة مفقود، بينما جددت كوت ديفوار ثقتها في حكيم القانون و مناضل افريقيا الرئيس الحسن واتارا لمأمورية خامسة ضمانا للاستقرار.
وفي هذا السياق الدولي والإقليمي المضطرب، نحن في موريتانيا أحوج ما نكون إلى منطق الاستمرارية والحكمة التي يتحلى بها الرئيس ولد الشيخ الغزواني.
إن المرحلة الحساسة التي تمر بها دولتنا الوطنية، في ظل أزمات عالمية اقتصادية وأمنية واجتماعية عاصفة دوليا وإقليميا، وتحديات إقليم الساحل المتفجرة، تفرض علينا المطالبة بتعديلات دستورية تسمح لحكيم بلاد شنقيط والساحل وإفريقيا، فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بمواصلة النهج.
فالوحيد القادر اليوم على قيادة سفينة الوطن إلى بر الأمان، بما يمتلكه من تجربة سياسية عميقة، وعلاقات وازنة في الدوائر الأمنية والدبلوماسية العالمية، وخبرة في كواليس القرار الدولي، هو الرئيس الحالي ولد الشيخ الغزواني.
فحاجة موريتانيا إليه في هذه اللحظة التاريخية ليست خيارا سياسيا فحسب، بل هي ضرورة وطنية لضمان أمن واستقرار الدولة واستمرارية مسيرة التنمية الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة.








