منتخبو ووجهاء وفاعلو داخلة نواذيبو يعلنون دعمهم لرئيس الجمهورية وتمسكهم باستمرار النهج ومسيرة البناء (فيديو)

اثنين, 10/05/2026 - 16:02

شهدت محطة الشامي، ضمن جولة منسق العمل الحزبي لحزب الإنصاف على مستوى ولاية داخلت نواذيبو، صدور موقف سياسي حمل عنوان «بيان داخلت نواذيبو»، عبّر فيه منتخبو ووجهاء وفاعلو الولاية عن دعمهم لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتمسكهم باستمرار النهج الذي يقوده ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.

 

وثمّن البيان ما شهدته البلاد خلال السنوات الماضية من مكاسب وإنجازات في مجالات الأمن والطاقة والمياه والطرق والتعليم والصحة والزراعة، منوهًا بالمشاريع الموجهة لتنمية ولاية داخلت نواذيبو، وفي مقدمتها ميناء المياه العميقة والطريق السريع، إلى جانب مشاريع البنى التحتية والخدمات.

 

وأكد الموقعون أن موقفهم ينطلق من الحرص على صون المكتسبات واستقرار البلاد، مطالبين بمراجعة بعض المقتضيات الدستورية، وفق الأطر القانونية والمؤسسية، بما يتيح استمرار فخامة رئيس الجمهورية في قيادة البلاد ومواصلة المسار الذي بدأه.

 

وفيما يلي النص الكامل لـ«بيان داخلت نواذيبو»:

 

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.

 

السيد الأمين التنفيذي،لحزب الإنصاف

السادة الوزراء

السيدة الفيدرالية

السادة العمد

السيد النواب

السادة الحضور الكرام

 

أتحدث إليكم اليوم باسم منتخبي ووجهاء وفاعلي ولاية داخلت نواذيبو، انطلاقًا من إحساسنا بالمسؤولية الوطنية والمحلية، وحرصًا منا على استقرار بلادنا وصون مكتسباتها.

 

ونجدد في هذا الإطار موقفنا الداعم لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

 

لقد شهدت بلادنا خلال السنوات الماضية تحولات ومكاسب في مجالات متعددة، من بينها الأمن الطاقة والمياه والطرق والتعليم والصحة والزراعة، وهي مشاريع ومكتسبات نرى أن المحافظة عليها مسؤولية وطنية مشتركة.

 

وبالنسبة لولايتنا، ولاية داخلت نواذيبو، نولي أهمية خاصة للمشاريع المرتبطة بتنميتها، وفي مقدمتها مشروع ميناء المياه العميقة والطريق السريع، إلى جانب مختلف مشاريع البني التحتية والخدمات.

 

وانطلاقًا من ذلك،نطالب بمراجعة بعض المقتضيات الدستورية، وفق الأطر القانونية والمؤسسية، بما يتيح استمرار فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في قيادة البلاد ومواصلة المسار الذي بدأه.

.

 

فالدساتير والنصوص تُصاغ في ظروف معينة، وقد تستجد مع الزمن معطيات وتحديات تفتح المجال أمام نقاش وطني مسؤول حول ما تقتضيه المرحلة، في إطار القانون واحترام المؤسسات والإرادة الوطنية.

 

إن هذا الموقف الذي عبرنا عنه امام هذا الحضور الكريم نابع عن قناعتنا الراسخة وقراءتنا المتمعنة لمقتضيات المرحلة .

 

نسأل الله أن يحفظ موريتانيا، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار والوحدة.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إعلانات

 

إعلان