
تشهد مجموعة أولاد غيلان حراكًا واسعًا في ولاية آدرار استعدادًا لزيارة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تركز في مقاطعة أطار وامتد إلى أوجفت وشنقيط، في تعبئة جمعت مختلف مكونات المجموعة وعكست حجم حضورها واتساع امتدادها الاجتماعي في الولاية.
ويأتي هذا الحراك في إطار تنسيق واسع شارك فيه، من نواكشوط، البيت التقليدي للمجموعة وعدد من أطرها ووجهائها على المستوى الوطني، إلى جانب النائب حمود ولد المالحه، والبروفسور سيد أحمد ولد مكيه، الذي عاد من رحلة استشفائية للمشاركة في هذه المناسبة، وعضو المكتب السياسي لحزب الإنصاف سيدي ولد إبراهيم، ضمن تعبئة عامة امتدت إلى مختلف محطات الزيارة في الولاية.
وفي امتداد لهذا التنسيق، برز في مقاطعة أطار النائب الحسين ولد ببوط، وعمدة بلدية الطواز سيد أحمد ولد ميناط، إلى جانب عدد معتبر من أطر المجموعة ووجهائها وفاعليها. وفي السياق العام للتحضير للزيارة بالمقاطعة، سجل كل من الوزير السابق بمب ولد موكاها، والوالي أحمدو ولد اخطيره، حضورًا معتبرًا.
وتواصل الحراك في أوجفت، حيث يسجل رجل الأعمال وعضو المكتب الوطني لحزب الإنصاف سيدمحمد كاعم حضورًا قويًا على مستوى واد أمحيرث. كما امتد الحراك إلى مقاطعة شنقيط، بمشاركة الإطارين محمد ولد سيد أحمد وسيد أحمد ولد تكدي، والفاعل السياسي بمبه ولد عابدين ولد أفرك.
وبهذا الامتداد بين أطار وأوجفت وشنقيط، شكل حراك مجموعة أولاد غيلان أحد أوجه التعبئة الواسعة المصاحبة للتحضير للزيارة الرئاسية في ولاية آدرار، بمشاركة مرجعياتها التقليدية ومنتخبيها وأطرها ووجهائها وفاعليها، وانخراط مختلف مكوناتها في جهود حزب الإنصاف لإنجاح زيارة فخامة رئيس الجمهورية إلى الولاية.








