السالك ولد المختار.. رجل أعمال يحوّل دعمه للرئيس إلى حضور ميداني

أربعاء, 09/16/2026 - 16:18

يبرز رجل الأعمال والقنصل الشرفي محمد السالك ولد المختار، خلال التحضيرات الجارية لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في مدينة أطار، بوصفه أحد رجال الأعمال الذين اختاروا أن يكون دعمهم للرئيس وخياراته الوطنية حاضراً في الميدان، لا مجرد موقف عابر.

وقد أعلن ولد المختار تعبئة واسعة لأنصاره ومناصري مبادرته للمشاركة في الاستقبال الشعبي المرتقب، داعياً إلى حضور يعبّر عن الترحيب برئيس الجمهورية ويعكس، بحسب ما أعلنته المبادرة، مساندة النهج السياسي والتنموي الذي يقوده.

ويأتي هذا التحرك امتداداً لمسار من المواقف الداعمة للرئيس، فقد سبق لولد المختار أن نظم لقاءات سياسية وتعبوية دعماً لمحمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكداً على أهمية الانخراط في خياراته السياسية والعمل على إنجاحها.

ويبدو أن خصوصية موقف ولد المختار تكمن في نظرته إلى العمل السياسي باعتباره التزاماً يتجاوز الحسابات الظرفية؛ فهو يقدم وقوفه إلى جانب رئيس الجمهورية باعتباره خياراً وطنياً مرتبطاً بما يراه استقراراً للبلاد واستمرارية لمسارها التنموي والمؤسسي.

وفي هذا السياق، لا تقتصر مساهمته على إعلان الموقف، وإنما يسعى إلى ترجمته عبر الحشد والتواصل وتنظيم الأنصار، وهو ما يجعل حضوره في الاستحقاقات والمناسبات السياسية المرتبطة بالرئيس لافتاً، خصوصاً في ولاية آدرار.

كما أن هذا الدور ليس جديداً في مساره العام، فقد سبق أن ارتبط اسمه بمبادرات سياسية وانتخابية داعمة لخيارات السلطة، وبحضور اجتماعي وسياسي داخل أطار، حيث وصفته تقارير صحفية سابقة بأنه من الفاعلين المهتمين بالشأن العام وبالمبادرات ذات الطابع التوافقي.

ومن هنا تأتي تعبئته الحالية لأنصاره لاستقبال الرئيس باعتبارها محطة جديدة في مسار اختار فيه رجل الأعمال محمد السالك ولد المختار أن يجعل من حضوره الاقتصادي والاجتماعي رافداً لحضوره الوطني، وأن يعبّر عن قناعته السياسية بالفعل والمشاركة، لا بالاكتفاء بالشعارات.

وفي المشهد الموريتاني، حيث تتقاطع أدوار رجال الأعمال مع الفضاء الاجتماعي والسياسي، يقدّم ولد المختار نموذجاً لفاعل اقتصادي يرى أن مسؤولية رجل الأعمال لا تنتهي عند النشاط التجاري، وإنما يمكن أن تمتد إلى المساهمة في القضايا الوطنية العامة، وفق قناعاته واختياراته.

ويظل استقبال رئيس الجمهورية في أطار مناسبة تتجاوز بعدها البروتوكولي، بما تحمله من دلالات سياسية واجتماعية، فيما يبدو أن محمد السالك ولد المختار أراد أن يكون لأنصاره فيها حضور واضح، تأكيداً لموقفه الداعم للرئيس وخياراته التي يصفها بأنها خيارات وطنية.

إعلانات

 

إعلان