
اختتمت اليوم مهمة حزب الإنصاف على مستوى ولاية لبراكنة، التي كلفني رئيس الحزب، السيد محمد ولد بلال مسعود، بالمشاركة فيها، برئاسة الأمين الدائم المكلف بتنسيق العمل الحزبي على مستوى الولاية، السيد أحمد سالم ولد العربي.
وشملت المهمة مختلف مقاطعات الولاية، وعقدت خلالها لقاءات مع الهيئات الحزبية على مستوى الأقسام والفروع، ومع المنتخبين والأطر والفاعلين والمناضلين والمواطنين من مختلف بلديات المقاطعات.
ودار النقاش حول وضع الحزب محليا، والقضايا السياسية والتنموية والخدمية، مع شرح توجهات الحزب والاستماع إلى الآراء والانشغالات في كل محطة.
وكان الحديث في مختلف اللقاءات منصبا بشكل أساسي على ما تحقق في عهد فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وطنيا وعلى مستوى الولاية ومقاطعاتها، وخاصة ما كان له أثر مباشر على حياة المواطنين وعلى واقع التنمية محليا.
ومن خلال مداخلات قواعد الحزب ومناضليه وأطره وفاعليه، وما رافقها من تفاعل المواطنين في مختلف المحطات، برز مستوى لافت من التعلق بفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني والتمسك بالنهج الذي يقوده. وقد ارتبط ذلك، في أغلب المداخلات، بما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية، من تحسن في الخدمات الأساسية، والوقوف إلى جانب الفئات الهشة ومحدودة الدخل، وما أنجز في البنى التحتية والزراعة والتنمية الحيوانية والقطاعات الإنتاجية.
وكان لافتا أيضا ما عبر عنه المتدخلون من تثمين لحضور الحزب المتواصل، وما أتاحه ذلك من تواصل مباشر مع الهيئات الحزبية والمنتخبين والأطر والفاعلين والمواطنين.
ويأتي هذا الحضور كجزء ثابت من عمل الحزب بعد استحداث الأمانات الدائمة المكلفة بتنسيق العمل على مستوى الولايات، وهو تنظيم أتاح مزيدا من الانتظام والاستمرار في التواصل مع القواعد والمواطنين، في إطار التوجه الذي يقوده رئيس الحزب، السيد محمد ولد بلال مسعود.
وهنا يأخذ حضور الحزب بين القواعد والمواطنين معناه السياسي الأهم، إذ يجعل مواكبته لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أكثر ارتباطا بما تحقق على أرض الواقع وبما ينتظره المواطنون، بما يدعم مواصلة النهج والمحافظة على المكتسبات والبناء عليها.
سيدي ولد إبراهيم ولد إبراهيم
عضو المكتب السياسي لحزب الإنصاف








