
حزب الإنصاف
بيان رقم: 16/2026
بيان بمناسبة انتخاب مرشح بلادنا أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي
يتقدم حزب الإنصاف بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وإلى الشعب الموريتاني، بمناسبة انتخاب مرشح بلادنا، السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي، بإجماع الدول الأعضاء، خلال الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية المنظمة، المنعقدة في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.
ويعرب الحزب عن اعتزازه بهذا الإنجاز الدبلوماسي البارز، الذي يمثل تكريمًا لموريتانيا وشعبها، ويعكس تنامي مكانة بلادنا والثقة التي تحظى بها في محيطها الإسلامي وعلى الساحة الدولية، بفضل القيادة الرشيدة لفخامة رئيس الجمهورية، ونهجه القائم على الاعتدال والتوازن وتعزيز الثقة، وما أرساه من علاقات متينة مع الدول الشقيقة والصديقة، أساسها الاحترام والتقدير المتبادلان.
ويؤكد الحزب أن هذا النجاح جاء ثمرة لجهد دبلوماسي منظم، حظي، منذ إطلاقه، بعناية خاصة من فخامة رئيس الجمهورية، وتوجيه ومتابعة مباشرين منه. وقد اضطلعت الدبلوماسية الموريتانية، تنفيذًا لهذه التوجيهات، بحملة واسعة شملت مختلف الدول الأعضاء، وأسفرت عن تحقيق إجماع حول المرشح الموريتاني، بما يجسد مستوى الثقة والتقدير اللذين تحظى بهما موريتانيا وقيادتها لدى أشقائها وشركائها.
ويشكل هذا الإنجاز محطة جديدة ضمن مسار من المكاسب الدبلوماسية النوعية التي حققتها بلادنا خلال السنوات الأخيرة، من خلال رئاسة فخامة رئيس الجمهورية للاتحاد الإفريقي، وانتخاب شخصية موريتانية لرئاسة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، إلى جانب تولي كفاءات موريتانية مناصب رفيعة في مؤسسات إقليمية ودولية. وتعكس هذه المكاسب تنامي حضور موريتانيا ومصداقيتها، وقدرتها على الإسهام في قيادة المؤسسات الدولية والإقليمية وتعزيز التوافق داخلها.
كما أن انتخاب موريتاني، بإجماع الدول الأعضاء، على رأس منظمة تضم سبعًا وخمسين دولة، يمثل شهادة ثقة في موريتانيا ونهجها المتوازن، وفي قدرتها على بناء الجسور وتقريب وجهات النظر وخدمة قضايا الأمة الإسلامية بروح من المسؤولية والحكمة.
وإذ يهنئ حزب الإنصاف السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد على هذه الثقة، فإنه يتمنى له التوفيق والنجاح في أداء مهامه، بما يعزز وحدة منظمة التعاون الإسلامي وفاعليتها، ويدعم جهودها في الدفاع عن قضايا الأمة ومصالح شعوبها، ويعزز حضور موريتانيا في المحافل الدولية.
ويجدد الحزب اعتزازه بالمسار الدبلوماسي الذي يقوده فخامة رئيس الجمهورية، وبالمكاسب التي أسهمت في ترسيخ مكانة موريتانيا وتعزيز صورتها ومصداقيتها، بوصفها دولة تحظى بالثقة والاحترام، وقادرة على الإسهام بفاعلية في خدمة الأمن والاستقرار والتعاون على المستويين الإقليمي والدولي.
حزب الإنصاف
نواكشوط، 27 أغسطس 2026








