
في ظل أزمة الكهرباء التي شهدتها بعض أحياء العاصمة نواكشوط، برز اسم المهندس محمد يسلم ولد حرمة كأحد الأطر الفنية التي اضطلعت بدور مهم في مواجهة الوضع والعمل على الحد من تداعياته.
ومنذ الساعات الأولى للأزمة، واصل المهندس محمد يسلم ولد حرمة، رفقة الفرق الفنية، العمل الميداني من أجل إعادة استقرار التزويد بالكهرباء وضمان استمرارية الخدمة للسكان، في ظروف تتطلب سرعة التدخل والخبرة الفنية والقدرة على اتخاذ القرار.
ويحظى المهندس الشاب بتقدير متزايد باعتباره كفاءة وطنية وإطاراً فنياً محنكاً، وهو ما جعل عدداً من المتابعين يرون فيه أحد الأسماء القادرة على تحمل مسؤوليات فنية أكبر خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، تتداول أوساط مطلعة توقعات بشأن إمكانية توليه منصب المدير الفني المركزي القادم، باعتباره، وفق هذه التقديرات، من الكفاءات التي أثبتت حضورها وقدرتها على التعامل مع الأزمات الفنية ميدانياً.








