من نقيب في الدرك الوطني إلى منصب المفوض المساعد لحقوق الإنسان.. مسار مشرف للسيد الحضرموي وداد

اثنين, 08/24/2026 - 11:04

مسار مشرف للسيد الحضرموي وداد.. حيث انتقل من وضعية ضابط نقيب في الدرك الوطني إلى مسؤول سام في الحكومة كمفوض مساعد لحقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني.. فصل جديد في مسيرة هذا الرجل المخلص لوطنه.

 

يجسد السيد الحضرموي وداد الجدية والشجاعة لرجل مدفوع بحبه العميق لوطنه، وجد بعد إنهاء خدمته العسكرية القوة للعودة إلى الدراسة الجامعية في فرنسا، والاستغلال لعودته إلى بلاده عام 2013 بعد حصوله على دكتوراه في القانون الخاص وشهادة من معهد علم الجريمة في باريس الثانية.

 

لقد شكل انتخابه عمدة لبلدية سيليبابي، حيث كان أول عمدة لها من الحزب الحاكم، بداية مسيرته السياسية، على أساس رؤية سياسية جديدة لولاية كيديماغا.

 

إن رؤية السيد الحضرموي وداد حظيت بالأعراف السائدة عبر العمل على إرساء الصداقة والتحالفات السياسية على الاحترام والتقدير المتبادلين، والرفض لجميع أشكال التبعية السياسية بدافع الوطنية، وهو ما شكل سبباً لوضع عراقيل من أبرزها شلل عمل بلدية سيليبابي لأكثر من ثلاث سنوات ومحاولات عديدة لعزله من منصبه.

 

لقد استطاع الضابط السابق في الدرك الوطني أن يشق طريقه في هذا المشهد السياسي الجهوي الحساس حيث تصعب النازلة، مسترشداً في ذلك بمبدأ واحد: كيديماغا ملك للجميع!

 

فكيديماغا فعال للجميع، حيث يتعايش فيه السونيكي والفولان والعرب في وئام تام، رغم التحديات المحلية والمخاطر المرتبطة بالسياق الجيوسياسي المُقبل.

 

وعليه، فإن انسجام ووئام ورقى سكان كيديماغا يشكلون ركائز الالتزام السياسي للسيد الحضرموي وداد والقضايا التي سيناضل من أجلها، على الدوام.

إعلانات

 

إعلان