منتخبو الحوض الشرقي يؤكدون دعمهم لمسار الإصلاح والتنمية واستمرار رئيس الجمهورية في قيادة البلد

جمعة, 08/21/2026 - 23:51

شهد المهرجان الجماهيري الحاشد الذي نظمه حزب الإنصاف، مساء اليوم بمدينة النعمة، بإشراف منسق العمل الحزبي على مستوى ولاية الحوض الشرقي، السيد سيد أحمد ولد بنان، صدور بيان سياسي مشترك عن منتخبي الولاية، حمل عنوان «إعلان الحوض الشرقي».

 

وأكد المنتخبون أن موقفهم يستند إلى قراءة موضوعية لما تحقق خلال السنوات السبع الماضية، مثمنين ما شهدته البلاد، والحوض الشرقي بصفة خاصة، من إصلاحات ومشاريع تنموية شملت المياه والصحة والتعليم والطرق والزراعة والتنمية الحيوانية، إلى جانب تعزيز الأمن والاستقرار.

 

وشدد الإعلان على أن مصلحة الحوض الشرقي والوطن تقتضي مواصلة النهج الإصلاحي والتنموي الذي يقوده فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتعزيز المكتسبات وتسريع وتيرة الإنجاز واستكمال المشاريع والبرامج قيد التنفيذ.

 

وفيما يلي نص «إعلان الحوض الشرقي»:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبيه الكريم

 

بيان منتخبي ولاية الحوض الشرقي

 

انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، وحرصًا منا على التعبير الصادق عن تطلعات المواطنين الذين نمثلهم، نؤكد نحن منتخبي ولاية الحوض الشرقي أن موقفنا السياسي يقوم على قراءة موضوعية لما تحقق خلال السنوات السبع الماضية، واستشراف لما تتطلبه المرحلة المقبلة من عمل وجهد.

 

لقد شهدت بلادنا خلال هذه السنوات مسارًا متواصلًا من الإصلاح والعمل التنموي، شمل مجالات متعددة، وأسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين الخدمات ودعم التنمية المحلية. وفي ولايتنا على وجه الخصوص، يمكن القول إن هذه المرحلة شهدت تحولًا تدريجيًا في مستوى الاهتمام بالولاية واحتياجات سكانها، من خلال توجيه استثمارات وبرامج في مجالات المياه والصحة والتعليم والطرق والتنمية الحيوانية والزراعة.

 

وتُوّج هذا الاهتمام بإطلاق البرنامج الاستعجالي للنفاذ إلى الخدمات الضرورية للتنمية المحلية، بغلاف مالي يقارب 270 مليار أوقية قديمة، على مدى 30 شهرًا، شمل تحسين الخدمات الأساسية في الولايات المستفيدة، وفي مقدمتها الحوض الشرقي.

 

غير أن أهم ما ينبغي إدراكه هو أن هذه المشاريع والإنجازات ما كانت لتتحقق في أجواء مضطربة؛ فالحوض الشرقي، بحكم موقعه الحدودي وتجاوره مع منطقة الساحل، يحتاج قبل كل شيء إلى الأمن والاستقرار. ولذلك فإن المحافظة على أمن الولاية، وتأمين حدودها، وطمأنينة سكانها، تمثل في حد ذاتها إنجازًا استراتيجيًا.

 

ومن هذا المنطلق، نرى أن مصلحة الحوض الشرقي، ومصلحة الوطن عمومًا، تقتضيان مواصلة النهج الإصلاحي والتنموي الذي يقوده فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتعزيز ما تحقق، وتسريع وتيرة الإنجاز، واستكمال المشاريع والبرامج التي لا تزال قيد التنفيذ؛ فدعوتنا إلى التمسك بهذا النهج إنما تنبع من إيماننا بأن التنمية المستدامة تقوم على تراكم الإنجازات، وأن المشاريع الكبرى تحتاج إلى وقت كافٍ حتى تؤتي ثمارها، وأن الإصلاح الحقيقي يتطلب تدرجًا وثباتًا للسياسات.

 

ومن هنا فإننا نعلن بكل وضوح تمسكنا ودعمنا لمواصلة القيادة الحالية لمسار الإصلاح والتنمية، وقناعتنا بأن استمرار فخامة رئيس الجمهورية في قيادة هذا البلد من شأنه أن يتيح استكمال ما بدأ، وتصحيح ما يحتاج إلى تصحيح، وتحقيق المزيد مما يتطلع إليه المواطنون.

 

وباسم منتخبي الحوض الشرقي، نؤكد استعدادنا لمواصلة العمل من أجل إنجاح هذا الخيار، والدفاع عن مصالح ولايتنا، والإسهام في بناء موريتانيا أكثر تنمية واستقرارًا وعدالة.

 

إن رسالتنا اليوم واضحة: نريد استمرارية الإصلاح، ومواصلة التنمية، واستكمال مسيرة البناء من أجل الوطن.

 

وختامًا، نوصي قيادة بعثة حزب الإنصاف الموقر بتبني هذه المطالب والتطلعات، ونلتمس منها نقلها إلى الجهات المعنية والقيادة الوطنية، باعتبارها تعبيرًا صادقًا عن إرادة منتخبي وساكنة الحوض الشرقي، وحرصًا على مواصلة مسيرة الإصلاح والتنمية وتعزيز المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية.

 

منتخبو ولاية الحوض الشرقي

إعلانات

 

إعلان