
تنفيذًا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وتوسيع الولوج إلى الخدمات الأساسية، أشرف المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، السيد سيدي ولد مولاي الزين، صباح اليوم، رفقة والي ولاية لبراكنة، السيد الطيب ولد محمد محمود، على إطلاق البرنامج التنموي الخاص بولاية لبراكنة.
ويتضمن البرنامج 98 تدخلًا تنمويًا في مجال الإدماج الاقتصادي، يهدف إلى دعم الإنتاج المحلي، وخلق فرص عمل مستدامة، وتعزيز التمكين الاقتصادي لفائدة الأسر الأقل دخلًا، ويشمل:
_ 48 دكانًا جمعويًا؛
_ 15 سيارة ثلاثية العجلات؛
_ 20 ماكينة طحن؛
_ 8 ماكينات خياطة؛
_ مشاريع جمعوية تشمل إنشاء وتجهيز بنى مجتمعية، ودعم التعاونيات الإنتاجية.
وتهدف هذه التدخلات إلى دعم الأنشطة المدرة للدخل، وتعزيز الإنتاج المحلي، وتحسين دخل الأسر، بما يسهم في ترسيخ أسس التنمية الاقتصادية المحلية.
كما يشمل البرنامج مكونةً خاصةً لتعزيز الولوج إلى المياه الصالحة للشرب، من خلال إنجاز وتجهيز 15 منشأة مائية موزعة على عدد من مقاطعات الولاية، وقد بلغت نسبة الإنجاز فيها 81%، بما يسهم في تحسين نفاذ السكان إلى مياه الشرب والارتقاء بظروفهم المعيشية.
ويتكامل هذا البرنامج مع البرنامج الاستعجالي الجاري تنفيذه في ولاية لبراكنة، الذي يتضمن تشييد 224 فصلًا دراسيًا، بكلفة إجمالية تبلغ 1.099.107.791 أوقية قديمة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنية التحتية للخدمات الأساسية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويؤكد إطلاق هذا البرنامج التزام المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر» بمواصلة تنفيذ التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، من خلال برامج تنموية تستجيب لأولويات المواطنين، وتعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وترسخ مقومات التنمية المحلية المستدامة، بما ينعكس إيجابًا على حياة السكان في مختلف مناطق ولاية لبراكنة.









































