
عقد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم 24 يوليو 2026، بالقصر الرئاسي مؤتمراً صحفياً هو الأول من نوعه منذ توليه سدة الحكم.
تميز هذا المؤتمر بصيغة غير مسبوقة، حيث وقف الرئيس وحده وجهاً لوجه مع الصحفيين، دون حضور أي من أعضاء الحكومة أو مستشاريه.
فمن حيث الشكل، بدا الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مرتاحاً، طيلة المؤتمر الصحفي، وعرض رؤيته بوضوح. كما لوحظ أن الفوضى التي اعتدنا رؤيتها في تداول الميكروفونات قد تم ضبطها بالكامل. وقد وضع الرئيس جميع ضيوفه في جو من الارتياح، مطلقاً عبارات "أخي" و"أختي" على الصحفيين الذين طالبوا بتكرار مثل هذه اللقاءات في المستقبل.
أما من حيث المضمون، فإلى جانب إتقانه للملفات، لم يتجنب رئيس الجمهورية أي سؤال، بما في ذلك السؤال المتعلق بتسوية الملف الإنساني. وفي هذا السياق، أظهر حكمة كبيرة تمثلت في إشراك الجميع، حتى الصحافة، من أجل إيجاد حل توافقي ونهائي.
وقد حدد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الاتجاه، وأثبت أن حوكمته الكُبرى القائمة على وقاية دولة، والتي تجلت خلال جائحة كوفيد، والحرب في أوكرانيا، وأزمة الشرق الأوسط، هي البوصلة التي يسترشد بها في عمله.
كان البعض يظن أن هذا المؤتمر الصحفي الأول ما هو إلا تجربة أولى، فإذا بالرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يحوّله إلى ضربة معلم.
ديافارا كامارا








