د. محمد الإمام ولد ابنه يشيد بالعفو الرئاسي ويعتبره رسالة قوية لترسيخ التسامح ونبذ خطاب الكراهية والتطرف

سبت, 07/11/2026 - 22:48

أشاد.  د محمد الامام ولد ابنه. النائب السابق لمقاطعة اكجوجت  بالعفو الرئاسي الذي أصدره فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بحق السيدة قامو عاشور سالم والسيدة مريم الشيخ صمب جينغ، معتبرًا أن هذا القرار يجسد رؤية سياسية متبصرة تعزز قيم التسامح والوحدة الوطنية، وترسخ نهج التهدئة والانفتاح الذي تنتهجه الدولة.

وأكد ولد ابنه أن هذا العفو يحمل دلالات وطنية عميقة، ويعكس قناعة راسخة لدى فخامة رئيس الجمهورية بأن بناء دولة قوية ومتماسكة لا يتحقق إلا بترسيخ ثقافة الحوار، واحترام الاختلاف، ونبذ كل أشكال العنف والتطرف وخطابات الكراهية والتحريض، باعتبارها تهديدًا مباشرًا للسلم الأهلي ولتماسك المجتمع.

وأضاف أن المرحلة الراهنة تستوجب من جميع الفاعلين السياسيين والإعلاميين وقادة الرأي التحلي بروح المسؤولية الوطنية، والعمل على نشر خطاب الاعتدال والتسامح، والابتعاد عن كل ما من شأنه تأجيج الانقسامات أو المساس بالوحدة الوطنية، مؤكدًا أن الاختلاف في الرأي يجب أن يظل في إطار الاحترام المتبادل والاحتكام إلى القانون والمؤسسات.

وأشار إلى أن المبادرة الرئاسية تمثل رسالة واضحة بأن موريتانيا ماضية في ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز مناخ الثقة والطمأنينة، وإرساء ثقافة المصالحة الوطنية، بما يسهم في تحصين المجتمع من دعوات التطرف والتشدد والكراهية، ويفتح آفاقًا أوسع للتعايش والتضامن بين مختلف مكونات الشعب الموريتاني.

وجدد محمد الإمام ولد ابنه تثمينه للقيادة الحكيمة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدًا أن هذا العفو ينسجم مع رؤية وطنية تجعل من الإنسان والوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي أولويات أساسية، وتعكس إرادة صادقة في تعزيز الاستقرار، وترسيخ قيم العدل والرحمة والتسامح، وتهيئة المناخ الملائم لمواصلة مسيرة الإصلاح والتنمية في كنف الأمن والوئام الوطني.

إعلانات

 

إعلان