
فخامة رئيس الجمهورية يمتثل ماورد فى الآية الكريمة ( ولايجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) كلكم يتذكر السنوات 2020 و 2021 حيث كانت سنوات رد المظالم وكانت وقتها محل إشادة من الجميع ثم اصبحت الرئاسة مكان التشاور مع الجميع سواء المعارض الراديكالى او الموالى ... حتى قيل حينها إن كل شخص وجد صاحبه فى شخص فخامة الرئيس .... ثم تمت تسوية قضية المئات او الالاف من العمال فى الاعلام وشركة الكهرباء وغيرهم ممن كان مستقبلهم غامض .... وظن البعض أن الدولة يمكن أن تسير على هواه فوجد السهل الممتنع وهو قمة الحكامة الرشيدة .... نعم لقد نجحنا فى الكليات اما الجزيئات فتتم حلحلتها بالتدرج ..... حفظ الله فخامة رئيس الجمهورية .....








