غياب النجاعة الهجومية يطيح بالمغرب أمام الديوك الفرنسية

جمعة, 07/10/2026 - 15:10

هزيمة المنتخب المغربي بنتيجة 

( 2 - 0 )

و الأداء الذي قدمه أمام نظيره الفرنسي 

في ربع نهائي المونديال لم يرق لتطلعات الجماهير، 

بل عكس بالفعل تراجعا ملحوظا و غيابا واضحا للنجاعة ،

حيث غابت الفاعلية الهجومية و تراجع الفريق بشكل كبير مقارنة بالمستويات المبهرة و الإستثنائية المعهودة التي ميزت مسار أسود الاطلس منذ انطلاق البطولة. 

واجه المغرب خصما فرنسيا من العيار الثقيل يمتلك خطوطا متماسكة و تشكيلة قوية تعتمد علي القوة البدنية و السرعة العالية معظم عناصرها من أصول إفريقية ،

هذا الخروج و الإقصاء المباشر من البطولة خلق حالة من الصدمة و تسبب في خيبة أمل للشارع الرياضي المغربي و العربي والإفريقي و لكل عشاق لعبة كرة القدم .

جاءت حالة الإحباط كنتيجة طبيعية للطموحات الكبيرة التي بنتها الجماهير  

خاصة بعد الإنجازات التاريخية السابقة التي رفعت من سقف التوقعات .

بالتأكيد لم تقتصر خيبة الأمل علي المغرب فحسب بل أمتدت لتشمل القارة السمراء بأكملها و العالم العربي أيضا ،

حيث كانت الآمال معقودة علي نجوم و لاعبي المنتخب المغربي لمواصلة كتابة التاريخ في مونديال 2026 كآخر ممثل لإفريقيا بالبطولة .

علي الرغم من مرارة الإقصاء ، إلا أن الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم يظل إنجازا كبيرا عجزت عن الوصول إليه حتي الآن منتخبات كبيرة هي الأكثر تتويجا في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم، 

أمثال: البرازيل ، المانيا ، إيطاليا الغائب الأبرز عن هذه النسخة .

حيث تتصدرالبرازيل القائمة ب 5 ألقاب ، و تأتي المانيا و إيطاليا في المركز الثاني ب 4 ألقاب. 

و مع ذلك لم تسقط السماء علي الأرض، 

غير أن أداء المنتخب المغربي في هذه المباراة تحديدا ترك شعورا بالندم علي الفرصة التي كانت مواتية لمواصلة الحلم ،

فكرة القدم لعبة تنصف و تنتصر لمن يداعبها .

 

فرجة ممتعة لبقية مشوار المونديال و حظ أوفر للمنتخب المغربي ،

     اباي ولد اداعة

إعلانات

 

إعلان