
عرف عن رجل الأعمال محمد محمود ولد المصطفى الكثير من التواضع والقرب من الناس.. فلم يقبل للمال أن يصنع جدراناً وهمية بينه وبين الناس، كما هو سائد في زماننا هذا.
إن تواضع محمد محمود ليس فلسفة.. ولا نظرية يتحدث عنها الناس، بل سلوك يراه الناس في تفاصيل حياته اليومية.
تجد ذاك في حرصه على الجلوس بين الفقراء.. وتحسس همومهم وقضاء حاجاتهم.. حتى غدا ذلك سلوكا عاديا لا يفارقه..
أن رجل الأعمال محمد محمود يوجد حيث توجد الحاجة، يذهب جوع هذا.. ويروي عطش ذاك.. يكسي.. ويأوي.. ويداوي.. فيدخل السرور والبشر على محيى كل محتاج..
وهكذا ظل رجل الأعمال ولد المصطفى استثناءً في كل شيء.. يمضي بين الناس كالماء بين الصخور، لا يترك أثراً لقدميه، لكنه يترك نداوة في كل مكان يمر منه.
إن تواضعه ليس موقفاً يتكلفه، بل طبع أصيل ينضح من سلوكه اليومي..
الأمير ولد صيبوط








