
حين تحضر موريتانيا في المحافل العسكرية الدولية، فإنها تحضر برؤية دولة، وخبرة مؤسسة، وثقةٍ راكمتها قواتها المسلحة عبر سنوات من العمل الجاد والاحترافية.
وتأتي مشاركة الفريق محمد فال ولد الرايس، قائد الأركان العامة للجيوش، في مؤتمر رؤساء أركان الدفاع الأفارقة لعام 2026، المنعقد في العاصمة الأنغولية لواندا، لتجسد المكانة التي أصبحت تحتلها بلادنا في منظومة الأمن الإقليمي والدولي، ولتعكس الحضور المتنامي لموريتانيا في دوائر صناعة القرار الأمني والعسكري.
كما أن اللقاءات التي عقدها مع كبار القادة العسكريين، وفي مقدمتهم قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأنغولية، إلى جانب عدد من رؤساء الأركان المشاركين، تؤكد متانة علاقات التعاون العسكري التي تنتهجها موريتانيا، وحرصها الدائم على ترسيخ الشراكات الاستراتيجية، وتبادل الخبرات، والإسهام الفاعل في دعم الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية.
إن هذه المشاركة ليست مجرد حضور في مؤتمر دولي، بل هي امتداد لدبلوماسية عسكرية رصينة، تعكس ما تحظى به المؤسسة العسكرية الموريتانية من احترام وتقدير، وما تتمتع به قيادتها من كفاءة ورؤية، في ظل التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وقوات الأمن.
كل الأمنيات بالتوفيق للفريق محمد فال ولد الرايس والوفد المرافق له، وهم يمثلون موريتانيا خير تمثيل، ويعكسون صورة جيش وطني محترف، يعمل بثبات من أجل أمن الوطن واستقرار محيطه.
مصباحه ولاد بادي









