من الكلمات إلي الصدام مأزق الممارسة الديمقراطية/ اباي ولد اداعة

ثلاثاء, 06/30/2026 - 08:13

علي غرار ما حدث في أروقة الجمعية الوطنية السينغالية ،

فإن الإختلاف السياسي بحد ذاته و

 تنوع الآراء هما جوهر العملية الديمقراطية و ظاهرة صحية تماما ،

لكن العنف الجسدي أو الإستقواء العسكري تحت قبة المؤسسة التشريعية دليل علي فشل المشرعين في إدارة الخلافات السياسية بالطرق السلمية و التشريعية .

و هو ما يعكس بالفعل أزمة سياسية عميقة و تراجعا حادا في ثقافة الحوار و إنحدارا في الممارسة الديمقراطية. 

التي يجب أن تبني علي الإحترام المتبادل و النقاش الجاد و البٓناء و تبادل الحجج و تمرير القوانين عبر المؤسسات التشريعية.

مع ضرورة مراعاة إعلاء لغة العقل و تغليب المصلحة الوطنية العليا علي المصالح الحزبية أو الشخصية الضيقة في مثل هذه الحالات

وعلي نحو يسهم بشكل مباشر في منع تعطيل عجلة التشريع و بناء حكم رشيد يضع المواطن أولا، 

مبتعدا بذلك عن ثقافة تصفية الحسابات السياسية التي تعيق مسارات التنمية و الإستقرار .

 

حفظ الله الجارة الجنوبية السينغال

   اباي ولد اداعة .

إعلانات

 

إعلان