
تستعد مدينة كيهيدي، منتصف شهر يوليو المقبل، لاحتضان حدث وطني بارز يتمثل في تكريم فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في مبادرة يقودها عمدة بلدية كيهيدي ورئيس رابطة عمد ولاية كوركل، السيد دمبا أنجاي، عرفانًا بما تحقق من إنجازات تنموية كبرى كان لها أثر مباشر على حياة السكان ومستقبل الولاية.
ويأتي هذا التكريم تتويجًا لمرحلة شهدت خلالها كوركل حزمة من المشاريع الهيكلية في قطاعات التعليم والصحة والمياه والكهرباء والزراعة والبنى التحتية، وهي مشاريع أسهمت في تعزيز الخدمات الأساسية وتحسين الظروف المعيشية وفتح آفاق جديدة للتنمية المحلية.
كما يشكل الحدث مناسبة للاحتفاء بالحضور المتنامي لموريتانيا على الساحة الدولية في ظل قيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، والذي تجسد مؤخرًا في منحه وسام رتبة «البلياد» من الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، تقديرًا لجهوده في ترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز السلم والتماسك المجتمعي. ويأتي كذلك في سياق الاعتزاز باختيار إحدى بنات ولاية كوركل مرشحة رسمية للجمهورية الإسلامية الموريتانية لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، في خطوة تعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها البلاد وكفاءاتها الوطنية.
ولا يقتصر هذا الموعد على رمزيته الاحتفالية، بل يحمل دلالات سياسية وتنموية عميقة، باعتباره تعبيرًا عن تقدير ساكنة كوركل لمسار من العمل والإنجاز جعل من التنمية خيارًا ثابتًا، ومن الوحدة الوطنية أساسًا للاستقرار والبناء.
ويقف وراء هذه المبادرة العمدة دمبا أنجاي، أحد أبرز الوجوه السياسية والبلدية في الولاية، والذي ارتبط اسمه خلال السنوات الأخيرة بالدفاع عن خيارات الدولة ودعم المشروع الوطني الذي يقوده الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني. فقد ظل حاضرًا في مختلف المحطات السياسية والوطنية الكبرى، مدافعًا عن قيم التماسك الاجتماعي، ومناهضًا لخطابات الكراهية والعنصرية والتطرف، ومؤمنًا بأن قوة موريتانيا تكمن في وحدة شعبها وتنوعه.
كما لعب دورًا بارزًا في تعزيز السلم الأهلي داخل كيهيدي، خصوصًا في أعقاب الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، حيث ساهم بحكمة ومسؤولية في تقريب وجهات النظر وتهدئة النفوس والمحافظة على النسيج الاجتماعي للمدينة، مقدمًا نموذجًا في تغليب المصلحة العامة على الحسابات الضيقة.
ومن هنا، ينظر كثيرون إلى هذا الحدث بوصفه أكثر من مجرد حفل تكريم؛ فهو رسالة وفاء لرئيس ارتبط اسمه بالإنجاز والتنمية والاستقرار، كما أنه يعكس وفاء رجل من أبناء كيهيدي، هو دمبا أنجاي، ظل ثابتًا في مواقفه، حاضرًا في ميادين العمل العام، ومؤمنًا بأن خدمة الوطن تبدأ بخدمة المواطنين وتعزيز وحدتهم وصون تماسكهم.
وبين وفاء المدينة لرئيسها، ووفاء أحد أبرز رجالاتها لخيار الدولة والاستقرار، تستعد كيهيدي لكتابة صفحة جديدة من صفحات التقدير الوطني الصادق، في لحظة تجمع بين الاعتراف بالإنجاز والتمسك بقيم الوحدة والتنمية والأمل.








