
على هامش زيارة الوفود البرلمانية إلى بلادنا، نُظمت رحلة ميدانية إلى الصحراء الموريتانية، باعتبارها جزءًا من التعريف بالبيئة الاجتماعية والثقافية للبلاد خارج الإطار الرسمي للاجتماعات.
وشارك في هذه الزيارة رئيس الجمعية الوطنية، محمد بمب مكت، إلى جانب رئيس المجلس الانتقالي التشادي ، ورئيس الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، وعدد من أعضاء الوفود البرلمانية.
وقد شكّلت الجولة فرصة للاطلاع المباشر على طبيعة المجال الصحراوي في موريتانيا، بما يحمله من نمط عيش مرتبط بالبيئة، وتقاليد اجتماعية قائمة على الضيافة والتواصل المباشر. كما قُدم الشاي التقليدي وحليب الإبل، وهما عنصران ثابتان في الثقافة الموريتانية، يعكسان نمطًا تاريخيًا في استقبال الضيف وتكريم الزائر.
وفي المجمل، عكست الزيارة جانبًا من الدبلوماسية الثقافية التي توظف المجال الجغرافي والاجتماعي كأداة لتعزيز التعارف بين الوفود، بعيدًا عن الصيغ البروتوكولية التقليدية، مع الحفاظ على الطابع الرسمي للزيارة ومضامينها السياسية.























