الذكر غذاء الروح/ اباي ولد اداعة

سبت, 05/30/2026 - 01:38

حينما تصدح الحنجرة بذكر الله فالمرء حينها يرتقي بروحه و تطمئن نفسه و ينجلي عنه هم الدنيا ،

في تلك اللحظات يجد العبد في ذكر ربه سكينة لا تُشتٰٓري و انشراحا للصدر يزيل أثقال الحياة مصداقا لقوله تعالي ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) صدق الله العظيم. 

لكن عندما يقترن الذكر بالتكبير في رحاب بيت الله الحرام و في موسم الحج ،

تظل هذه اللحظة محفورة في الوجدان ،

بحيث تجسد قمة الخشوع و التوحيد و الروحانية ، إنها مزيج مهيب من توحيد الله و تعظيمه تمتزج فيه حركات الجسد مع سكون القلب و ذكره الدائم لله ، 

و تتويج لرحلة العمر التي يجتمع فيها شرف المكان و عظمة الزمان و صدق التوجه إلي الخالق جل و علا .

 

وفقنا الله وإياكم لما يحبه و يرضاه من القول الطيب و العمل الصالح .   

    اباي ولد اداعة

إعلانات

 

إعلان