
حينما تصدح الحنجرة بذكر الله فالمرء حينها يرتقي بروحه و تطمئن نفسه و ينجلي عنه هم الدنيا ،
في تلك اللحظات يجد العبد في ذكر ربه سكينة لا تُشتٰٓري و انشراحا للصدر يزيل أثقال الحياة مصداقا لقوله تعالي ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) صدق الله العظيم.
لكن عندما يقترن الذكر بالتكبير في رحاب بيت الله الحرام و في موسم الحج ،
تظل هذه اللحظة محفورة في الوجدان ،
بحيث تجسد قمة الخشوع و التوحيد و الروحانية ، إنها مزيج مهيب من توحيد الله و تعظيمه تمتزج فيه حركات الجسد مع سكون القلب و ذكره الدائم لله ،
و تتويج لرحلة العمر التي يجتمع فيها شرف المكان و عظمة الزمان و صدق التوجه إلي الخالق جل و علا .
وفقنا الله وإياكم لما يحبه و يرضاه من القول الطيب و العمل الصالح .
اباي ولد اداعة








