تقديرا لمسيرة من العطاء… التفافٌ وطني حول البروفسور سيد أحمد ولد مكيه في رحلته العلاجية

أربعاء, 05/27/2026 - 23:37

يغادر ، مساء اليوم، البروفسور سيد أحمد ولد مكيه ارض الوطن متوجها الى لاس بالماس، ومنها الى العاصمة الفرنسية باريس، في رحلة علاجية، وسط اهتمام واسع وتعاطف كبير في الاوساط الموريتانية، تقديرا لمكانته العلمية والمهنية الرفيعة ولمسيرته الحافلة بالعطاء وخدمة الوطن.

 

ويعد البروفسور سيد أحمد ولد مكيه احد الاسماء الاستثنائية التي ارتبط بها مسار الجراحة والتعليم العالي الطبي في موريتانيا، من خلال اسهامه في الارتقاء بجودة الممارسة الجراحية الوطنية، ودوره في التكوين الطبي وتأطير اجيال متعاقبة من الكفاءات الوطنية، الى جانب مشاركته الفاعلة في الرفع من مستوى الخدمات الاستشفائية عبر تدريب الاطباء والممرضين ونقل خبراته العلمية والميدانية اليهم.

 

وقد ظل البروفسور نموذجا في التواضع والبساطة في التعامل، قريبا من مرضاه، حريصا على خدمتهم بكل تفان وانسانية، وهو ما اكسبه مكانة خاصة في قلوب الموريتانيين.

 

ويعد تكفل الدولة، ممثلة في رئاسة الجمهورية، برحلته العلاجية الى باريس، تجسيدا واضحا لاهتمام السلطات العليا بتقدير الكفاءات الوطنية، كما يعكس حرص الدولة على تكريم اصحاب العطاء الوطني.

 

وقد استقبلت اسرة البروفسور سيد أحمد مكيه وزملاؤه وطلابه و جميع مقربيه و محبيه هذه اللفتة الانسانية النبيلة بكثير من الامتنان والتقدير، مثمنين هذه المبادرة الكريمة من فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، بما يعكس نهجه الانساني الكريم في التعاطي مع اعلام الوطن.

 

ولا تزال الدعوات الصادقة تتواصل من زملائه وطلابه ومحبيه، راجين من الله تعالى ان يمن عليه بالشفاء العاجل، وان يعيده الى وطنه واهله سالما معافى، ليواصل رسالته الانسانية والعلمية النبيلة التي كرس لها حياته بكل إخلاص واقتدار .

 

سيدي ولد إبراهيم ولد إبراهيم

إعلانات

 

إعلان