
صادقت الحكومة خلال اجتماعها الثلاثاء الماضي؛ على ترقية المدير العام للجمارك خالد ولد السالك ولد أعلي إلى رتبة لواء.
وقد قوبل هذا القرار بإشادة واسعة في الوسط طين العسكري والمدني، حيث أجمع متابعون على أن هذه الترقية جاءت ثمرة جهد متواصل، وانضباط مهني، وتفانٍ في أداء المهام التي أوكلت إليه طيلة مساره المهني.
ويتعبر خالد ولد السالك نموذجا للضابط المثقف والمؤهل الذي استطاع أن يمزج بين الحزم العسكري والرؤية القانونية والإدارية.
تقلد الجنرال ولد السالك خلال مساره المهني مناصب قيادية حساسة، فكان نموذجاً في المهنية والصرامة.
وعلى المستوى المهني، يشهد له كل من عاونه أو عمل تحت إمرته بالصرامة في العمل، والإنصاف في التعامل، والحرص على تحفيز الكفاءات الشابة، إيماناً منه بأن نجاح أي عمل يبدأ من تدريب وتأهيل عناصره.. وهكذا ظل لا يتوانى عن تقديم النصيحة، ولا يتردد في تحمل المسؤولية، ولا يقبل أن تكون هناك فجوة بين التعليمات وتنفيذها.
وبمناسبة هذه الترقية المستحقة، فإننا إذ نرفع أسمى آيات التهنئة إلى الجنرال خالد ولد السالك، وإلى عائلته الكريمة، وإلى كافة منتسبي قطاع الجمارك؛ لنسأل الله تعالى أن يوفقه في مهامه الجديدة، وأن يجعل هذه الترقية دافعاً لمزيد من العطاء والتفاني في خدمة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
إن ما تحقق للجنرال ولد السالك ليس مجرد ترقية في السلم العسكري، بل هو تكريم مستحق لرجل أفنى عمره في خدمة المؤفق العمومي؛ والوطن، بمسؤولية عالية، ومهنية نادرة.








