
نظمت رئيسة اتحاد نساء كيديماغا، الأربعاء 6 مايو 2026 ورشة لعرض نتائج أعمال مشروع "تدريب النساء القياديات على الوقاية المبكرة من التطرف العنيف في منطقة الحدود الثلاثية بين موريتانيا ومالي والسنغال"، والذي نُظم في الفترة من 17 إلى 20 نوفمبر 2025.
ويأتي هذا البرنامج "ضمن رؤية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ ولد الغزواني، من أجل موريتانيا موحدة، قوية بتنوعها، ومنصتة بثبات نحو التماسك الاجتماعي".
وفيما يلي نص خطاب السيدة كمبا كمرا؛ رئيسة اتحاد نساء كيديماغا بالمناسبة:
خطاب استعادة النتائج
السيد والي كيدي ماغة،
السيد رئيس الجهة،
السيد حاكم سيلبابي،
السيد عمدة سيلبابي،
السادة ممثلي قوات الدفاع والأمن،
السادة ممثلي عمد كيدي ماغة،
أعزائي ممثلي المصالح اللاممركزة،
السيدة مديرة دراسيف،
السيد مفوض الشباب،
السيد المدير العام لشركة "ساحل كونسلتينغ"،
عزيزاتي القيادات النسائية، عزيزاتي عضوات اتحاد تعاونيات نساء كيدي ماغه،
سيداتي وسادتي،
يشرفني ويبعث فيّ شعوراً عميقاً بالمسؤولية أن أتحدث اليوم باسم اتحاد تعاونيات نساء كيدي ماغة، ممثلاً منصة نساء الساحل في ولايتنا.
منظمتنا، المنخرطة في مكافحة الفقر والعنف، تعمل بعزيمة في جميع أنحاء الولاية، بشراكة مع "بارتنرز ويست أفريقيا" و"ساحل كونسلتينغ".
لقد اجتمعنا اليوم لتقديم نتائج مشروع تعزيز قدرات وتوعية القيادات النسائية في كيدي ماغة حول الوقاية من التطرف العنيف.
هذا البرنامج يندرج تماماً ضمن رؤية فخامة رئيس الجمهورية، محمد الشيخ ولد الغزواني، من أجل موريتانيا موحدة، قوية بتنوعها، ومنصتة بثبات نحو التماسك الاجتماعي.
وهو يصدى لخطابه البارز في النعمة الذي خاطب جميع الموريتانيين داخل الوطن وفي المهجر. وبهذه المناسبة، نتوجه أيضاً بالشكر إلى الجالية الموريتانية في فرنسا على حفاوة الاستقبال التي خصت بها رئيس الجمهورية خلال زيارته الرسمية بتاريخ 14 أبريل 2026. ونشيد أيضاً بالالتزام المستمر للمبادرات ومجموعات الدعم، الوفية لفخامة محمد الشيخ الغزواني منذ أول حملة رئاسية عام 2019.
في 17 نوفمبر 2025، قمنا بالإطلاق الرسمي لهذا المشروع بحضور السلطات الإدارية الموجودة هنا. وفي هذا الإطار، نُظمت دورات تدريبية لصالح قيادات نسائية من منطقة الملتقى الثلاثي بين موريتانيا ومالي والسنغال.
عقب التدريب الذي عُقد في باكيل من 17 إلى 20 نوفمبر 2025، استفادت ست نساء من كيدي ماغة من تعزيز معمق للقدارات، شمل على الخصوص:
• المفاهيم الأساسية للوقاية من التطرف العنيف؛
• دور الجهات الفاعلة غير الحكومية؛
• التهديدات الداخلية والخارجية؛
• استراتيجيات الوقاية والتواصل؛
• أساليب عمل المنظمات المتطرفة؛
• المعلومات المضللة والمغلوطة؛
• الإشكاليات المرتبطة بالتنقل عبر الحدود وتمويل التطرف.
وعند عودتهن إلى كيدي ماغة، قمن هؤلاء القيادات النسائية بتدريب 75 امرأة في كل من المقاطعات الثلاث المعنية: سيلبابي، ومبورو، وخابو.
وهكذا، تم تدريب ما مجموعه 225 امرأة من 9 بلديات و18 قرية على الوقاية من التطرف العنفي، بتعاون وثيق مع عمد البلديات المختلفة.
سيداتي وسادتي،
هذه المبادرة توضح بوضوح إرادتنا الجماعية في تعزيز الأمن والتنمية والاستقرار داخل مجتمعاتنا. نحن على يقين من أن تمكين النساء يشكل إحدى أكثر الوسائل فعالية للوقاية من التطرف العنيف.
هذا المشروع أمكن من إنشاء شبكة واسعة من "سفيرات السلام" من النساء، الملتزمات بتوعية الشباب والمجتمعات بمخاطر التطرف. هذه الشبكة هي اليوم رهن إشارة السلطات لتعزيز المكتسبات ومواصلة الجهود.
فالسلام ليس شأناً خاصاً بقوات الدفاع والأمن فقط: بل يقوم على التزام المجتمع بأكمله، ولا سيما النساء والشباب.
ولهذا المعنى، نلتمس من السلطات الإدارية المختصة، وشركاء التنمية، والممولين إيلاء اهتمام خاص لما يحدث على حدودنا مع مالي، جهة كاراكورو. سيدي الوالي، بالنظر إلى النتائج المحققة، نطالب بشدة بتعميم عملية التدريب والتوعية هذه في بلديات كاراكورو لتغطية المنطقة الثلاثية على نطاق واسع.
فالسلام ليس حكراً على قوات الدفاع والأمن فقط: بل يقوم على التزام المجتمع بأكمله، ولا سيما النساء والشباب.
اليوم، اتحاد تعاونيات نساء كيدي ماغة يقف صامداً، بعزيمة، ليؤكد:
لا لخطابات الكراهية!
لا للتطرف العنيف!
نعم للتماسك الاجتماعي!
نعم للوحدة الوطنية!
معاً، نعمل من أجل موريتانيا موحدة، مستقرة وآمنة.
واسمحوا لي أن أختم برسالتنا القوية للتوعية:
"أنا لست سوننكي، أنا لست فولاني، أنا لست حساني، أنا لست حرطاني، أنا لست ولوف...
أنا بكل بساطة موريتاني ووطني.
حب الوطن فوق كل اعتبار."
شكراً لحسن استماعكم.























