
لقد أثبت الوجيه والسياسي خطري ولد أجه حضوره الفاعل في إنجاح الحشد لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني خلال زيارته إلى باريس. وقد خالف الواقعُ توقعاتِ بعض الذين اعتقدوا أن الزيارة لن تحظى بترحيب واسع من طرف الجالية الموريتانية في أوروبا.
وفي الوقت الذي انشغل فيه البعض بالتشكيك، كان هناك رجال مثل ولد أجه يعملون بجد لإبراز صورة الدبلوماسية الموريتانية في أحسن حالاتها، مستندين إلى خبرتهم السياسية ومواقفهم المعروفة في دعم النظام. وقد برهن الرجل مرة أخرى على قدرته في إدارة الحشد والتعبئة، وعلى إدراكه العميق لطبيعة العمل السياسي ومتطلباته.








