
في خضم الجدل الذي رافق خطاب والي ولاية الحوض الغربي تبدو بعض القراءات متعجلة في تأويلها لعبارة “الدخول إلى مالي ضحى” باعتبارها تهديدا، بينما يكشف التمعّن في سياق الخطاب عن دلالة مغايرة تمامًا.
لقد استمعت إلى الخطاب، فوجدت أن هذا التعبير لم يكن دعوة للتصعيد، بل رسالة طمأنة بالأساس للمواطنين مفادها أن الدولة تملك من الجاهزية والقدرة ما يمكّنها من حمايتهم متى استدعت الضرورة.
إذن هو تأكيد على قوة الردع، وليس تحريض على المواجهة
كما أنه كان واضحا في ترجيح كفة السلم، والتمسك بحسن الجوار، انسجاما مع توجيهات رئيس الجمهورية الداعية إلى الترفع والصبر تجاه جارتنا مالي، التي تعاني من وطأة الحروب وتعقيدات المرحلة.
إن مثل هذه الرسائل هي ما تحتاجه بلادنا في اللحظات الحساسة "طمأنة الداخل دون تهور، وإبراز القوة دون انزلاق" .
وهو ما نجح خطاب الوالي في تجسيده بحس وطني يحسد عليه.
المختار عبد الله








