الفن ليس وسيلة للإساءة أو السب/ اباي ولد اداعة

ثلاثاء, 03/24/2026 - 11:09

الفن هو رسالة سامية للرقي و الجمال ،

و ليس أداة للإساءة أو الإهانة أو السب أو القذف .

حيث يعتبر إستخدام الفن بما في ذلك الغناء ،

للهجوم الشخصي أو التشنيع أو النيل من اعراض الناس ،

خروجا عن أخلاقيات المهنة و الإبداع .

فالنقد الفني البناء يختلف تماما عن التجريح .

بحيث يهدف لتعزيز القيم الإنسانية و إحترام الإختلاف ،

و ليس لنشر الكراهية و الحقد .

يتفق الجميع على أن حرية التعبير و المعارضة السياسية للنظام الحاكم حق يكفله الدستور .

لكنها تقف عند حدود الإساءة الشخصية أو التجريح أو الانحطاط الفني .

خاصة بعبارات ساقطة و منحطة تأتي ضمن عمل فني هابط و ساقط يمس شخص رئيس الجمهورية.

و هو ما يعد إنتهاكا صارخا للقوانين التي تحمي هيبة الدولة و رموزها. 

مثل قانون الرموز و أعراف المجتمع .

حيث ان الفن الهابط يهدف غالبا إلي نشر الرذيلة و الإساءة المباشرة للأفراد و المعتقدات .

مما يساهم في إنحراف الذوق العام و تشويه الهوية الثقافية و تقويض التقاليد الراسخة

و بالتالي يعزز السطحية بدلا من الإرتقاء بالوعي .

هذا النوع من الفن يتحول من وسيلة للتهذيب إلي أداة لترسيخ القباحة الرائجة و العدمية الفنية .

بالتأكيد أغنية اولاد لبلاد التي انتشرت عبر الفضاء الأزرق تضمنت كلمات سوقية ساقطة و منحطة لم تلق أي قبول داخل الأوساط الشعبية الموريتاتية موالاة و معارضة ،

أغنية أساءت و أضرت بسمعة الفن قبل الرئيس و المجتمع ،

 عبر خطابها الأجوف المرفوض الذي لم يحرك شعورا و لا ساكنا ،

أفتقد للمصداقية في الطرح ،

و تميز بفجوة واسعة بين الشعارات المرفوعة و الواقع الفعلي، 

يعد خروجا على القيم المجتمعية و الثوابت الدينية و الوطنية. 

تأسيسا لما سبق يجمع كل المراقبين للشأن الوطني علي أن المعارضة حق ،

لكن الإحترام هو الأساس في التعامل مع رموز الدولة و ضرورة توقير وجهاء الوطن وهو ما من شأنه أن يسهم في تعزيز الإنتماء و تماسك المجتمع و تحقيق الإستقرار .

بينما التهاون في ذلك يعد مساسا بجوهر الدولة .

حيث يعتبر التطاول إنحرافا أخلاقيا و وطنيا .

كما أن إستخدام الفن بما في ذلك الغناء السياسي الساخر ،

ينبغي أن يظل ضمن إطار النقد الموضوعي و لا ينحدر إلي الإسفاف .

فالنقد الموضوعي للعمل الحكومي هو أداة بناء و تقويم مطلوبة و مجازة تهدف إلي تحسين الأداء و إصلاح الأوضاع، 

وليس هدم المنجزات أو التشهير الشخصي .

و هو ما يتطلب الموازنة بين إبراز الإيجابيات و نقد السلبيات بإنصاف. 

 

 

لا للنيل من أعراض الناس أو الإساءة لأي كان !!!

 

حفظ الله البلاد و العباد 

    اباي ولد اداعة .

إعلانات

 

إعلان