بين صمت المقربين وضجيج الأنصار.. مفارقات الدفاع عن السلطة/ الشريفه سيدي دياگلي

اثنين, 03/23/2026 - 16:35

في المشهد السياسي، لا تكون المفارقات دائمًا صدفة، بل كثيرًا ما تعكس طبيعة العلاقة بين السلطة ومحيطها. من أغرب هذه المفارقات أن يتصدر عامة الناس والنشطاء واجهة الدفاع عن الرئيس، بينما يلوذ المقربون من دوائر القرار بالصمت، كأن الأمر لا يعنيهم، أو كأنهم فوق ضجيج المعركة.

يعلو صوت البسطاء، مدفوعين بالقناعة أو الخوف أو حتى بالأمل في استقرارٍ يرونه هشًّا، فيخوضون معارك الكلمة والانتماء دون حسابات معقدة. أما أولئك الذين تحيط بهم الامتيازات وتثقلهم المناصب، فيتقنون فن التواري؛ لا يظهرون إلا حين تلوح غنيمة، ولا يُرى لهم أثر حين تحلّ كلفة أو مساءلة.

هنا ينقلب ميزان المشهد: من يملك أقل، يدافع أكثر، ومن يملك أكثر، يخاطر أقل. ليس لأن الحقيقة أوضح عند الأول، بل لأن الثاني يدرك أن كلفة الموقف قد تتجاوز حدود المكسب، فيختار الصمت درعًا، والحياد الظاهري سياسة.

إنه صمتٌ ليس بريئًا دائمًا، بل قد يكون تعبيرًا عن براغماتية باردة، ترى في السلطة وسيلة لا قضية، وفي القرب منها امتيازًا يجب حمايته لا الدفاع عنه. وبين ضجيج المدافعين وصمت المستفيدين، تضيع أحيانًا ملامح المسؤولية، ويُترك المجال لرواية واحدة يكتبها من لا يملكون إلا أصواتهم.

أراقب المشهد فأراه مقلوبًا: من لم ينل شيئًا، يقاتل بالكلمة، ومن نال الكثير، يلوذ بالصمت. كأن القناعة تسكن الأطراف، بينما تسكن الحسابات قلب الدائرة. كأن من لا يملك يخوض المعركة كاملة، ومن يملك يخشى حتى إعلان موقف.

لا أطلب منهم المستحيل، ولا أحمّلهم ما لا يطيقون، لكني أتساءل: أليس من الوفاء أن تدافع عمن منحك؟ أليس من الشجاعة أن تظهر حين تشتد الحاجة، لا حين تهدأ العاصفة؟

و حتي التنويه و الإشادة بالإنجازات الكبري التي ظل بعضها حتي وقت قريب حلما بعيد المنال و منها علي سبيل المثال لا الحصر

تعزيز الاستقرار والأمن

حافظت موريتانيا على مستوى عالٍ من الاستقرار مقارنة ببعض دول الساحل.

تطوير قدرات الجيش ومكافحة الإرهاب.

استمرار التنسيق الأمني مع دول الجوار.

. تحسين المجال الاجتماعي

إطلاق برامج دعم للفئات الهشة 

توسيع التغطية الصحية للفقراء.

دعم التعليم وزيادة الاهتمام بالخدمات الأساسية حيث شهدت رواتب المعلمين أكبر زيادة في التاريخ منذ الإستقلال كما أن عدد المدارس التي تم بناءها من 2019 يفوق العدد الذي تم انشاؤه منذ الإستقلال 

كل هذا لم نسمع به إشادة من الذين يعتبرون من أركان النظام و مقربيه و رغم ذلك سنبقي نحن في الصف الأول تدفعنا قناعاتنا الراسخة بأن خيارنا في دعم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني كان سليما و موفقا

الشريفه سيدي دياگلي

إعلانات

 

إعلان