
فطر رجل الأعمال محمد محمود المصطفى 170 طالبا بمحظرة جمعية الإحسان والتوفيق ومسجد أبي عبيدة إبن الجراح في الحي الساكن بنواكشوط الشمالية.
واستفاد طلاب المحظرة والمسجد المذكورين؛ والبالغ عددهم 170 طالبا؛ من إفطار فخم؛ مقدم من طرف رجل الأعمال محمد محمود المصطفى.
وتنوعت مكونات الإفطار لتشمل الألبان؛ والتمور والزبادي؛ والياغورت؛ والفواكه؛ والفطائر؛ والعصائر؛ والمياه المعدنية.
ويأتي هذا الإفطار لمساعدة الطلاب على أداء فريضة الصوم؛ وتشجيعهم على مواصلة دراستهم المحظرية في جو رباني يتناسب مع روحانية هذا الشهر الفضيل.
وجسد رجل الأعمال محمد محمود المصطفى بتبرعه بهذا الإفطار الفخم لصالح طلاب محظريين؛ قوله صلى الله عليه وسلم "من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا" ويتأكد هذا الأجر حين يتعلق الأمر بإعانة طلاب العلم على أداء فريضة الصوم؛ وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم في شأن طلاب العلم؛ وفضل طلبه "مَن سلَكَ طريقًا يلتَمِسُ فيهِ علمًا ، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طريقًا إلى الجنَّةِ ، وإنَّ الملائِكَةَ لتَضعُ أجنحتَها لطالِبِ العلمِ رضًا بما يصنعُ وإنَّ العالم ليستغفِرُ لَهُ مَن في السَّمواتِ ومن في الأرضِ ، حتَّى الحيتانِ في الماءِ ، وفضلَ العالمِ على العابدِ كفَضلِ القمرِ على سائرِ الكواكبِ ، وإنَّ العُلَماءَ ورثةُ الأنبياءِ إنَّ الأنبياءَ لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا إنَّما ورَّثوا العلمَ فمَن أخذَهُ أخذَ بحظٍّ وافرٍ".
الأمير ولد صيبوط

















