
إن الحديث عن رجل الأعمال المنفق محمد محمود ولد المصطفى هو حديث ذو شجون... والكتابة عنه تجعلك تدور بين مثالب الرجل ثم لا تدري بأيها تبدأ.. ولا عند أيها تنتهي.. إنه رجل رمى بسهم (او أسهم متعددة) في كل ميدان..
فهو رجل الأعمال المنفق محمد محمود ولد المصطفى، الذي حلقت به عصاميته -وبتوفيق ورعاية من الله جل جلاله- حتى صار من أبرز رجال الأعمال الموريتانيين.. وحتى تربع على عرش أبرز المجموعات المالية والاقتصادية الوطنية.. مجموعة شركات التوفيق القابضة بموريتانيا.. عجلة اقتصاد البلد.. وإحدى أبرز رافعاته.. ولم يكتف بذلك.. بل طوع نجاحاته.. وخبراته.. وعلاقاته التجارية لخدمة بلده، ولا أدل على ذلك من مساعيه الدؤوبة لجلب استمارات عظيمة ومستثمرين كبار للبلد.
لم يقبل ولد محمد محمود بأن يبقى ذلك رجل الأعمال الذي يكدس الأموال لنفسه.. ولخاصته من الناس.. وإنما سما بنفسه في علياء الانفاق وخدمة الناس.. معبرا عن فهم عميق لمسؤوليته الاجتماعية.. ومتمثلا معاني أبيات الأمام الشافعي رحمه الله -في أبهى صورها- حين يقول:
الناس للناس مادام الحياء بهم
والسعد لاشك تارات وهبات
وأفضل الناس مابين الورى رجل
تقضى علي يده للناس حاجات
لاتمنعن يد المعروف عن أحد
مادمت مقتدرا فالسعد تارات
وهكذا طفق رجل الأعمال محمد محمود ولد المصطفى يوزع المال يمينا وشمالا.. لا يفرق قي ذلك بين قريب أو بعيد.. بين أبيض أو أسود.. بين كبير أو صغير.. بوصلته الوحيدة في ذلك هي "الاحتياج".. فكل من طرق بابه سائلا محتاجا يقضي له حاجته فورا.. دون من ولا أذى.. مقدما نموذجاً ناصعا ومشرفاً لرجل الأعمال الوطني الذي يدرك بأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بحجم الثروة، بل بحجم العطاء والأثر الإيجابي الذي يتركه في حياة الناس.
وهكذا عرفت عن رجل الأعمال محمد محمود ولد المصطفى مبادراته الانسانية الرائدة، الموجهة للفئات الهشة، والتي تهدف إلى تقديم مساعدات وبرامج اجتماعية مركزة ومستديمة دعما ومساندة للجهود الحكومية الرامية إلى ترقية العمل الاجتماعي، وتطويره دعما للبرنامج الاجتماعي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.. وبما يساهم في التخفيف من معاناة الفئات الهشة.. والمستضعفة..
أما سياسيا.. فيعد محمد محمود من أكبر الداعمين لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.. ومن أبرز المساهمين في تحقيق برنامجه الانتخابي "طموحي للوطن" وخاصة في شقه الاجتماعي.. حيث وجه ويوجه كل جهوده لدعم البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية.. وللتخفيف من معاناة الناس في المدن وفي الأرياف.. ولا غرو إن طابت صنائع ماجد..
وهو بدعمه اللامشروط لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية، وبتوجيه أعماله الخيرية لخدمة سياسات الدولة في مجال العمل الاجتماعي وترقية الفئات الهشة، يساهم بفعالية في بناء موريتانيا الجديدة التي ينشدها الجميع؛ موريتانيا التضامن والعدالة والكرامة الإنسانية للجميع.
الأمير ولد صيبوط








