
في لحظة وفاءٍ مستحقة، يقف مجتمع تآزر إجلالًا وتقديرًا لفخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، تثمينًا لمسارٍ امتد ست سنوات من العمل الدؤوب لصالح الفئات الأقل حظًا.
لقد شكلت هذه السنوات مرحلة فارقة في ترسيخ مقاربة اجتماعية أكثر عدلًا وإنصافًا، حيث تعزز حضور الدولة إلى جانب الأسر الهشة، وتوسعت برامج الدعم والحماية لتلامس واقع الناس وتستجيب لاحتياجاتهم الأساسية بكرامة ومسؤولية.
إن هذا التكريم ليس مجرد التفاتة رمزية، بل هو تعبير صادق عن امتنان مجتمعٍ لمسارٍ قيادي جعل من العدالة الاجتماعية أولوية، ومن تمكين الضعفاء خيارًا استراتيجيًا، واضعًا الإنسان في صدارة السياسات العمومية.
ست سنوات من البذل والعطاء… عنوانها القرب من المواطن، وروحها الانحياز للفقراء، وأثرها باقٍ في حياة الآلاف عبر الوطن.
" رمضان مبارك "
أم كلثوم البح








