
بيان شكر وامتنان
كنت، رغم طول المحن والظلم الذي تعرضت له، أُعوِل على الله وحده لا شريك له، وعلى قضاء وطني الذي أثق فيه كل الثقة. لم ألجأ، ولم أفكر يوما في اللجوء إلى أي جهة خارج ذلك، رغم توفر الفرص، إيمانا مني بعدالة مؤسسات بلدي.
ورغم طول الفترة، ورغم ما بذله محامو الطرف الذي قادني إلى دائرة الاتهام ، ظل يقيني ثابتًا بأن الحق لا يضيع، وأن العدل وإن تأخر فإنه لا يغيب.
حتى جاءت لحظة العدل … لحظة انتصار العدالة.
ألف شكر للقضاة العادلين الذين عالجوا الملف بكل حياد ونزاهة ومسؤولية.
ألف شكر وتقدير واحترام لمؤسسة القضاء في وطني الحبيب.
والشكر موصول، وبصفة خاصة، للمحامي الشهم الحسن ولد بلال، الذي أرفع له القبعة تقديرًا للجهد الكبير والدعم الصادق الذي قدمه لي، وهو فضل لن أنساه ما حييت.
شكرًا لكم أعزائي المتابعين، وشكرًا لكل من وقف معي سواء الذين خرجوا وتحملوا أشعة الشمس الحارقة مؤازرة لي وهو دين لن أنساه لهم ، وسواء الذين عبروا عن مساندتهم عبر هذا الفضاء أو أؤلك الذين وقفوا معي طيلة هذه المحنة من مقربين وغيرهم .
شكرا لكل أصدقائي وإخوتي وأخواتي… من القلب، شكرا بحجم الوفاء والدعم الذي غمرتموني به.
أخوكم ، اسلم حباله
نواكشوط : 25 فبراير 2026









