
ألقى المستشار الإعلامي لوزير الصحة السيد أحمدو ولد بداه خطابا تعبويا خلال لقاء جماهيري نظمه تكتل أطر وشباب الوحدة بولاية كوركول مساء اليوم السبت في حي وندامة وذلك في إطار التحضيرات الجارية لإنجاح زيارة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، حيث استعرض المتحدث حصيلة السياسات الاجتماعية والتنموية التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة مبرزا ما تحقق من تقدم في مجالات التأمين الصحي والتعليم والصحة والبنى التحتية ومؤكدا على أهمية الوحدة الوطنية والتعبئة الشعبية لإنجاح الاستقبال الرسمي والشعبي للرئيس.
نص كلمة المستشار :
سعيد ومعتز بلقائكم من جديد في إطار تجمع تكتل أطر وشباب الوحدة، هذا الإطار الجامع لمختلف مكونات شعبنا، والموحِّد لطاقات الشباب والكفاءات الوطنية.
نلتقي اليوم في هذه المنطقة التي ضربت عبر التاريخ، وفي الحاضر، أروع الأمثلة في التعايش والوئام الوطنيين، والتي ستظل – بحول الله – نموذجًا ملهمًا في الوحدة والتكامل، ونبذ روح التفرقة والكراهية، وتجاوز منطق التصنيفات السلبية والترتيبات الوهمية.
كما يسعدني أن يأتي هذا اللقاء في إطار العمل الميداني المتواصل لإنجاح زيارة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لولاية كوركول، وهي زيارة نعلّق عليها آمالًا كبيرة لمواصلة مسار البناء والتنمية.
بالنسبة لنا، فإن صاحب الفخامة حقق حصيلة مشرفة وكبيرة لصالح الإنسان والوطن الموريتانيين.
سبق أن تحدثت معكم عن التأمين الصحي، واليوم أؤكد لكم أنه ما زال في تطور مستمر، والحمد لله، حيث انتقل عدد الأسر المستفيدة من حوالي 100 ألف أسرة متعففة إلى أكثر من 150 ألف أسرة، أي ما يناهز 900 ألف مواطن من الفئات الهشة.
وشمل التأمين الوالدين، والأرامل، والطلاب، وذوي الاحتياجات الخاصة، كما فُتح المجال أمام عمال القطاع غير المصنف، من حرفيين ومزارعين وصيادين وغيرهم.
وفي ولاية كوركول، بدأت قبل أسبوعين خدمات الصندوق الوطني للتضامن الصحي (كناس)، الذي يتيح لغير الموظفين وغير المؤمنين لدى أكنام الانخراط مقابل مبلغ رمزي، لا يتجاوز 2500 أوقية قديمة، والاستفادة من العلاجات بأسعار مناسبة.
وهذه الحصيلة الصحية تندرج ضمن منظومة متكاملة من السياسات الاجتماعية التي استفاد منها المواطن الضعيف، في التعليم عبر المدرسة الجمهورية، وفي تدخلات “تآزر”، ومفوضية الأمن الغذائي، وقطاع العمل الاجتماعي، وقطاعات المياه والطاقة والتجهيز والنقل، إضافة إلى توسعة شبكات المياه والكهرباء، خاصة في المناطق الهشة، وتحديث البنى التحتية الطرقية بشكل غير مسبوق كما وكيفًا.
كما تعرفون أن البلد اليوم، وبفعل سياسة حكومة معالي الوزير الأول المختار ولد اجاي، يعيش ورشة كبرى للبناء والتنمية، من خلال البرنامجين الهيكليين الموجهين للعاصمة والولايات الداخلية، ولم تعد هناك بلدية في الوطن إلا ولها نصيب من هذه المشاريع.
وفي مجال التعليم والصحة وحدهما، تم:
• بناء حوالي 900 حجرة دراسية،
• وبناء وتجهيز نحو 40 منشأة صحية، من بينها مستشفى مقاطعي في أمبود،
• واقتناء 22 سيارة إسعاف.
هذه مجرد نماذج من حصيلة واسعة، يصعب حصرها في كلمة واحدة، لكنها تعبّر بوضوح عن البعد الاجتماعي والإنساني لسياسات فخامة رئيس الجمهورية.
نلتقي اليوم أيضًا في إطار حرصنا على إنجاح زيارة صاحب الفخامة لولاية كوركول، ومن هذا المنبر، نوجّه له باسم تكتل أطر وشباب الوحدة أسمى عبارات الترحيب والدعم، مؤكدين وقوفنا معه في مسار البناء والإنصاف والوحدة الوطنية والإصلاح والتنمية والاستقرار.
ونعبّر عن هذا الترحيب بكل لغاتنا وسحناتنا الوطنية
شكرًا لكم جميعًا، رجالًا ونساءً، كبارًا وشبابًا، على حضوركم، وعلى روح الالتزام والانخراط التي عهدناها فيكم:شكرا – آچراما – نواري.
وفي الختام، أدعوكم جميعًا إلى مضاعفة الجهود غدًا، لإنجاح الاستقبال الشعبي على طريق المطار – الولاية، والمهرجان الجماهيري، تعبيرًا عن دعمنا الصادق لفخامة رئيس الجمهورية.
وفقنا الله جميعًا لما فيه خير الوطن والمواطن.

















